قصائد عامه
لما مضى اليوم حميدا فانصرم
السري الرفاء
لمَّا مَضَى اليومُ حَميداً فانصرَمْ
ومَدَّ سِجْفَيْهِ الظَّلامُ المُدْلَهِمّ
الله جارك ظاعنا ومقيما
السري الرفاء
اللهُ جارُكَ ظاعِناً ومُقيما
وضمينُ نَصرِكَ حادثاً وقَديما
وراء العدا مجر على الهول مقدم
السري الرفاء
وراءَ العِدا مَجْرٌ على الهَوْلِ مُقْدِمٌ
وصِلٌ تَحاماه الأراقِمُ أَرقَمُ
ما ودع اللهو لما بان منصرما
السري الرفاء
ما وَدَّعَ اللَّهوَ لمَّا بانَ مُنصَرِما
حتى تَلفَّتَ في أعقابِه نَدَما
أسر بمهلكي فيه لأني
أبو بكر الشبلي
أُسَرُّ بمهلكي فيه لأنّي
أُسَرُّ بما يُسَرُّ الإِلفَ جدا
قد أغتدي والصبح في إقدامه
السري الرفاء
قد أغتدي والصُّبحُ في إقدامِه
واللَّيلُ قد أعرَضَ لانِهزامِه
يا سيد السادات باب الحمى
عمر تقي الدين الرافعي
يا سَيِّدَ الساداتِ بابَ الحِمى
وَمن بِهِ قلبي المَدى هائِمُ
ليت شعري كيف ذكري
أبو بكر الشبلي
ليت شعري كيف ذكري
عند من يعلم سِرّي
هزئت أمامة أن رأت بي رقة
السليك بن السلكة
هزِئَتْ أُمامَةُ أنْ رأت بيَ رِقَّة
وفماً به فَقَمٌ وجِلْدٌ أسودُ
عصى الرشاد فقد ناداه من حين
السري الرفاء
عَصَى الرَّشَادَ فَقَدْ نَادَاه مِنْ حِين
وَرَاكَضَ الغَيَّ في تِلْكَ المَيَاديِنِ
قد نادت الدنيا على أهلها
أبو بكر الشبلي
قد نادت الدنيا على أهلها
لو أنَّ في العالم من يسمعَ
خلقنا بحمد الله اشرف امة
عمر تقي الدين الرافعي
خُلِقنا بِحَمدِ اللَهِ أَشرَفَ أُمَّةٍ
بِها اِعتَزَّ دينُ اللَهِ مِن كُلّ وَجهَةِ