العودة للتصفح البسيط السريع مخلع البسيط المتقارب الكامل
عصى الرشاد فقد ناداه من حين
السري الرفاءعَصَى الرَّشَادَ فَقَدْ نَادَاه مِنْ حِين
وَرَاكَضَ الغَيَّ في تِلْكَ المَيَاديِنِ
ما حَنَّ شَيْطَانُهُ العَاتِي إلَى بَلَدٍ
إلاّ ليَقْرُبَ مِنْ دَيْرِ الشّيَاطينِ
وَفْتَيةٍ زَهَرُ الآدَابِ بَيْنَهُمُ
أَبْهَى وَأَنْضَرُ مِنْ زَهْرِ الرَّياحينِ
مَشَوا إلى الرَّاحِ مَشْيَ الرُّخِّ وانَصَرَفُوا
وَالرَّاحُ تَمشِي بِهِمْ مَشْيَ الفَرَازينِ
غدوا إليها كأمثال السهامِ مَضَت
عن القِسيِّ وراحوا كالعراجينِ
تَفَرَّقُوا بَيْنَ أَعْطَانِ الهيَاكِلِ في
تِلْكَ الجِنَانِ وأَقْمَارِ الدَّوَاوِينِ
وكان شِربُهُمُ في صدرِ مجلِسِهِم
شِربَ المُلوكِ وناموا كالمساكينِ
حَتَّى إذَا أنْطَقَ النَّاقُوسَ بَيْنَهُمُ
مُزيَّنُ الخَصْرِ رُومِيُّ القَرَابين
يِرَى المُدَامَةَ دِيناً حَبَّذَا رَجُلٌ
يَعُدُّ لَذَّةَ دُنيَاهُ مِنَ الدِّينِ
تَحُثُّ أَقْدَاحَهُمْ بِيضُ السَّوَالِفِ في
حُمْرِ الغَلائِلِ في خُضْرِ البَسَاتِينِ
كَأنَّ كَاسَاتِها والمَاءُ يَقْرَعُها
وَرْدٌ تُصافِحُهُ أَطْرَافُ نِسْرينِ
قصائد مختارة
فراسة المرء مرآة بصيرته
أبو الحسن الكستي فراسة المرءِ مرآة بصيرتهُ ترى بها صورَ الأشياءِ منطبعه
يا من إذا سري سرى نحوه
الشريف العقيلي يا مَن إِذا سِرّي سَرى نَحوَهُ غَنيتُ عَن قَولي لَهُ صُنهُ
وعدت يا طيف بالمزار
محمد عبد المطلب وعدت يا طيف بالمزار أيظفر الجفن بالغرار
ألا يا ابن فهد وقيت الردى
السري الرفاء ألا يا ابنَ فهدٍ وُقيتَ الرَّدَى فأنتَ الجَوادُ الأديبُ الشريفُ
إني لأعجب من هواي وجعلكم
أبو بحر الخطي إنِّي لأَعْجَبُ من هَوَايَ وجَعلِكُمْ هَجري علَى عَكْسِ القَضِيَّةِ دَابَا
قل لي . قل لي
سعاد الصباح قل لي . قل لي هل أحببت امرأة قبلي