العودة للتصفح الوافر البسيط الخفيف البسيط الكامل
لحظ يسبيك مقلده
ابن مليك الحمويلحظ يسبيك مقلده
ام سيف شاقك مغمده
وقوام زاه معتدل
يهتز به ام املده
رشأ لهلال نسبته
يجلو بالشعر تجعده
زوجي الشعر غزال خطا
تركي اللحظ منهده
فرد يتثنى عامله
ماض في الحال مجرده
اياك واسمر قامته
واحذر يرنو لك اسوده
ذو فرع ساد كتون دجا
يتجلى جل مسوده
عن فيه صحاح الدر روت
ما صح عنه مبرده
يمشي فيريك له كفلا
منه يتألم مقعده
ويكاد اذا ما رام على
عجل ليقوم فيقعده
واذا ما شد مناطقه
فيريك اللين تشدده
قاس بالوصل به ملل
بدنيه الصب فيبعده
امن الانصاف ابيت به
سهران الليل ويرقده
فالقلب يذوب عليه اسى
والصبر عصاه تجلده
لو اشكي ما بي منه إلى
صخر لتفتت جلمده
او هام به جبل لهوى
مما بالهجر يهدده
بابي افديه غزال خبا
يا للغزلان تشرده
عجبا في الحسن له رشأ
غنج والاسد تصيده
وعجيب كيف بصول رشا
بل اعجب منه تاسده
هو بدر الحي وغصن نقا
وغزال السرب وأغيده
فعلام عليه يعنفني
من عني راح يفنده
تبّا لعذول فيه طغى
بالعذل وزاد تمرده
ايظن بان اخشاه ولي
في الافق شهاب يرصده
مولى لعلاه البدر غدا
في التم يغار ويحسده
كهف تسعى الشعراء له
زمرا كالنمل وتقصده
فحديث نداه يداه غدت
لعطا ترويه وتسنده
هو بحرٌ الا ان حلا
وصفا للشارب مورده
انا مغترف من نائله
انا معترف لا اجحده
فاليك قواف مذ نظمت
رقص الياقوت منضده
لك من اوصا في احسنها
ولها من جودك اجوده
لا زال سرورك مكتملا
وصفا من عيشك ارغده
ما صاح هزار ربا طربا
وحلا في الروض تغرده
قصائد مختارة
ودنياك التي غرتك منها
الحسين بن علي وَدُنياكَ الَّتي غَرَّتكَ مِنها زَخارِفُها تَصيرُ إِلى اِنجِذاذِ
قوم ببغداد يا الله كم وصلوا
أبو الهدى الصيادي قوم ببغداد يا اللَه كم وصلوا حبلاً لمنقطع قوم ببغداد
ألصقر
ليث الصندوق " كان السلاجقة يكتبون على قبور موتاهم باللغة الأرخونية عبارة " لقد أصبح بازاً أو صقراً"
أسد رابض حواليه أسد
الأمين العباسي أسَدٌ رابِضٌ حَوالَيهِ أُسدٌ ليسَ ينجُو مِنَ الأُسُود الظِّباءُ
أهز عاسية العيدان آبية
الشريف الرضي أَهُزُّ عاسِيَةَ العيدانِ آبِيَةً عَلى الخَوابِطِ لا ليناً وَلا وَرَقا
لي من عبيد الله خل ما أرى
السري الرفاء لي من عُبَيدِ اللهِ خُلٌّ ما أَرى في جاهِه طَمَعاً ولا في مالِه