العودة للتصفح الوافر الكامل
ودنياك التي غرتك منها
الحسين بن عليوَدُنياكَ الَّتي غَرَّتكَ مِنها
زَخارِفُها تَصيرُ إِلى اِنجِذاذِ
تَزَحزَح عَن مَهالِكِها بِجُهدٍ
فَما أَصغى إِلَيها ذو نَفاذِ
لَقَد مُزِجَت حَلاوَتُها بِسُمٍّ
فَما كَالحَذرِ مِنها مِن مَلاذِ
عَجِبتُ لِمُعجَبٍ بِنَعيمِ دُنيا
وَمَغبونٍ بِأَيّامٍ لِذاذِ
وَمُؤثِرٍ المُقامَ بِأَرضِ قَفرٍ
عَلى بَلَدٍ خَصيبٍ ذي رَذاذِ
قصائد مختارة
التلميذ والتفاحة
أسعد الجبوري في المدن اللا شبيه لها .. سفن ٌ
أرى غيما تؤلفه جنوب
ماني الموسوس أَرى غَيماً تُؤَلِّفُهُ جَنوبُ أَراهُ عَلى مَساءَتِنا حَريصا
حي الديار برامتين ونادها
ابن الساعاتي حيّ الديار برامتين ونادها جادت عهادُ المزنِ عهدَ سعادها
وقفات رأيك في الخطوب تأمل
ابن الرومي وقفاتُ رأيك في الخطوبِ تأمُّلُ ونفاذُ عزمِك في الأمورِ توكُّلُ
اكتبها
شريف بقنه وقدْ نعيشُ منتظرينَ لحظاتٍ لا نعلمُ عنها ولَا يتَّسعُ حدسُنا فيُدنيها وإنَّما تجتبيها صُدفةُ الأيَّام ونزَقُ الأقدار، لحظات تجلٍّ تتعطّشُ إليها الرُّوحُ ظَمْأَى وتقشر الحياة فيها نمَشَ المعاناةِ، تفكُّ أزرارَ قميصِها وتكشفُ عن حُسنها متكئةً على حافّةِ السَّريرِ، جذْلَى. اذهلْ في تجلّيكَ حينَها وابتهلْ سلوانًا لا يشوبُهُ ندَمٌ ولا يلحقُهُ استغفارٌ، ولا تفرِّطْ! لا تفرِّطْ بكلِّ ما فيهَا وأدّخرْ شيئًا منهَا واكتبْها. اكتبْها على سُلَّمِ مخرجِ الطَّوارئ
صوت صهيلك
سُكينة الشريف مِنَ الغيم يأتي انسِكابك نايـا ومالون صحوك أشجى سوايا!