العودة للتصفح المجتث الطويل البسيط السريع الرجز
ناديت سكان القبور فأسكتوا
الحسين بن علينادَيتُ سُكّانَ القُبورِ فَأُسكِتوا
وَأَجابَني عَن صَمتِهِم تُربُ الحَصى
قالَت أَتَدري ما فَعَلتُ بِساكِني
مَزَّقتُ لَحمَهُمُ وَخَرَّقتُ الكِسا
وَحَشَوتُ أَعيُنَهُم تُراباً بَعدَما
كانَت تَأَذّى بِاليَسيرِ مِنَ القَذا
أَمّا العِظامُ فَإِنَّني مَزَّقتُها
حَتّى تَبايَنَتِ المَفاصِلُ وَالشوا
قَطّعتُ ذا زادٍ مِن هَذا كَذا
فَتَرَكتُها رمَماً يَطوفُ بِها البَلا
قصائد مختارة
إذا رماك خليل
الشريف العقيلي إِذا رَماكَ خَليلٌ بِأَسهُمٍ مِن جَفائِه
جزعت ولكن ما يرد لي الجزع
ابو العتاهية جَزِعتُ وَلَكِن ما يَرُدُّ لِيَ الجَزَع وَأَعوَلتُ لَو أَغنى العَويلُ وَلَو نَفَع
سيان في الموت ذو العيلات والترف
اللواح سيان في الموت ذو العيلات والترف وذو الأَداجي من الدكداك والسعف
دار جدي
بدر شاكر السياب مطفأةٌ هي النوافذ الكثار، وباب جدي موصد وبيته انتظار،
في الحشر علق يده منجل
الشريف العقيلي في الحَشرِ عِلقٌ يَدُهُ مِنجَلٌ يَحصُدُ ما يَنبُتُ في الخَدِّ
أنت إمام الحق لسنا نمتري
كثير عزة أَنتَ إِمامُ الحَقِّ لَسنا نَمتَري أَنتَ الَّذي نَرضى بِهِ وَنرتَجي