العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل الرجز الوافر
بوجرة أطلال تعفت رسومها
عمر بن أبي ربيعةبِوَجرَةَ أَطلالٌ تَعَفَّت رُسومُها
وَأَقفَرَ مِن بَعدِ الأَنيسِ قَديمُها
تَلوحُ عَلى طولِ الزَمانِ عِراصُها
كَما لاحَ في كَفِّ الفَتاةِ وُشومُها
وَقَفتُ بِهَ وَالعَينُ شامِلَةُ القَذى
كَعَينٍ طَريفٍ ما يَجِفُّ سُجومُها
فَذَلِكَ هاجَ الشَوقَ مِن أُمِّ نَوفَلٍ
وَذِكرى لِنَفسٍ جَمَّةً ما تَريمُها
فَقَد أَدرَكَت عِندي مِنَ الوُدِّ فَوقَ ما
تَمَنَّت بِغَيبٍ أَو تَمَنّى حَميمُها
وَإِن قاسَمَت في وُدِّهِ ذَهَبَت بِهِ
جَميعاً وَلَم يَرجِع بِشَيءٍ قَسيمُها
قصائد مختارة
وما لمت فرساني ولكن ثرتهم
النابغة الغنوي وَما لُمتُ فُرساني وَلكِن ثُرتُهُم عَصائِبَ خَيلٍ دارعينَ وَحسَّرِ
أبا حسن صل حاجتي بوصالها
ابن الرومي أبا حسنٍ صِلْ حاجتي بوصالها وإلا فدعْ لي صفحتي بِصقالِها
ألا ضيع الأيتام طعنة ناشرة
أم ناشرة التغلبية أَلا ضَيَّعَ الْأَيْتامَ طَعْنَةُ ناشِرَةْ أَناشِرَ لا زالَتْ يَمِينُكَ وَاتِرَةْ
كم صرعت من أسد العرين
المكزون السنجاري كَمَ صَرَعتُ مِن أُسُدِ العِرينِ عَينُ المَهى بِأَسهُمِ العُيونِ
رقصة الظل
عبد الرحمن فخري ((ولكنّي أكتب للمُحبِّينْ لسواعدهم التي تحيطُ بآلام الأجيل))
حويت الشكر من بعد وأين
التطيلي الأعمى حَوَيْتَ الشكرَ مِنْ بُعدٍ وأيْنِ وحُزْتَ الفخرَ مِنْ أثرٍ وَعَين