قصائد عامه
سلاني هل على بعدي سلاني
شكيب أرسلان
سَلاني هَل عَلى بُعدي سَلاني
وَهَل كانَ المَغيبُ سِوى العَيانِ
قد أعجز الشعراء طول حياته
شكيب أرسلان
قَد أَعجَزَ الشُعَراءُ طولَ حَياتِهِ
وَاليَومَ يَعجَزُهُم بِنَدبِ مَماتِهِ
فهي في يمناه مستقله
ابن الجياب الغرناطي
فَهيَ في يُمنَاهُ مستقّله
تَملأ الآفاق وعداً ووعيدا
هل لسان أقواله الإلهام
شكيب أرسلان
هَل لِسانَ أَقوالِهِ الإِلهامَ
أَم بَيانَ آياتِهِ الأَحكامَ
بركان الحمام
عاطف الفراية
(هذه القصيدة الطويلة كتبتها عام 1994 في أعقاب معاهدة وادي عربة.. بعد صمت طويل.)
تعبٌ تناثرَ في شظايا النهرِ لَمْلَمْتُ السرابَ وصحتُ بالعطشى أنا الجريانُ والأسماكُ نائمةٌ بجوفي والهواءُ معلقٌ بين الأصابعِ والهوى نحلٌ يفرُّ إلى البياضِ جناحُه وجعُ التّذَكُّرِ في الخريفِ كأنه رقص الغمامْ.
أنثى العنب
عاطف الفراية
لا تنضُبُ
حتى يغدو الشّارعُ نهراً
قال الراعي النرجسي
عاطف الفراية
هو الليلُ يغشى
قلوبَ البعيدينَ عنكِ
طين
عاطف الفراية
قلت يا قطعة الطين ما السرُّ؟ قالت:
أنا الخمر للورد هذا الذي
حرق تمتري الدموع سجالا
السري الرفاء
حُرَقٌ تَمترِي الدُّموعَ سِجالا
وخَيالٌ يزورُ وَهْناً خَيالا
وهي الشموس فإن رأين طوالعا
السري الرفاء
وَهي الشُموسُ فإنْ رأينَ طَوالِعا
يَضحكْنَ في الفَودَين عُدن أوافِلا
محلك مثل الغاب ليس يرام
السري الرفاء
مَحَلُّكَ مثلُ الغابِ ليسَ يُرامُ
وجارُك مثلُ النجمِ ليسَ يضُامُ
سوداء لم تنتسب لحام
السري الرفاء
سوداءُ لم تَنتسِب لِحَامِ
ولم ترُمْ ساحةَ الكِرامِ