قصائد عامه
برد مصيفك وافرشه بميثرة
الوزير المهلبي
برد مصيفك وافرشه بميثرة
فإنني لمقام الخل ارتحل
إن كنت أزمعت الرحيل
الوزير المهلبي
إن كنت أزمعت الرحيل
فإن عزمي في الرحيل
ما ذات نفع وغناء عظيم لها
ابن الجياب الغرناطي
ما ذاتُ نفعٍ وغَنَاء عظيم
لها حديثٌ في الزّمان القديم
قف بين مشتبك الأغصان والعذب
شكيب أرسلان
قِف بَينَ مُشتَبِكِ الأَغصانِ وَالعَذبِ
بِأَرضِ جَيرونَ ذاتَ السَلسَلِ العَذبِ
هل الدهر إلا ذا النهار وضده
شكيب أرسلان
هَلِ الدَهرُ إِلّا ذا النَهارِ وَضِدُّهُ
يُعاوِدُ كُلّاً مِنهُما الدَهرُ نَدُّهُ
هل تعلم العيس إذ يحدو بها الحادي
شكيب أرسلان
هَل تَعلَمُ العيسَ إِذ يَحدو بِها الحادي
إِنَّ السُرى فَوقَ أَضلاعٍ وَأَكبادِ
والله مذ طلعت علي شموسها
شكيب أرسلان
وَاللَهِ مُذ طَلَعَت عَلَيَّ شُموسَها
ريضَت لَها نَفسي وَزالَ شُموسَها
أرى جملة في صفحة الكون لا تقرا
شكيب أرسلان
أَرى جُملَةً في صَفحَةِ الكَونِ لا تُقرا
وَعاطِفَةً في النَفسِ تَدري وَلا تُدرى
لما حللت بأرض بوسنا
شكيب أرسلان
لَمّا حَلَلتُ بِأَرضِ بوسَنا
وَاِنجَلَت تَلكَ المَنايِرُ
بقية مجد ودعت يوم ودعا
شكيب أرسلان
بِقِيَّةَ مَجدٍ وُدِّعتْ يَومَ وُدّعا
وَآمالُ عِزٍّ آنَ أَن تَتَقَطَّعا
سلاني هل على بعدي سلاني
شكيب أرسلان
سَلاني هَل عَلى بُعدي سَلاني
وَهَل كانَ المَغيبُ سِوى العَيانِ
قد أعجز الشعراء طول حياته
شكيب أرسلان
قَد أَعجَزَ الشُعَراءُ طولَ حَياتِهِ
وَاليَومَ يَعجَزُهُم بِنَدبِ مَماتِهِ