العودة للتصفح الطويل أحذ الكامل الخفيف الكامل الطويل
قف بين مشتبك الأغصان والعذب
شكيب أرسلانقِف بَينَ مُشتَبِكِ الأَغصانِ وَالعَذبِ
بِأَرضِ جَيرونَ ذاتَ السَلسَلِ العَذبِ
بِرَبوَةٍ في حَفافيها المُعينِ جَرى
بِجُؤجُؤِ البازِ حَيثُ الصَيدُ عَن كَثَبِ
وَاِهتَفَ بِساكِنها أَن يَنثَنوا طَرَباً
إِنَّ الكَريمَ عَلَيهِ هَزَّةَ الطَرَبِ
في ساحَةِ المَسجِدِ الأَقصى يُقالُ لَهُم
أَهلاً وَفي عَتَباتِ المُصطَفى العَرَبي
لَو أَنصَفَتهُم دِيارُ الشامِ قاطِبَةً
صفَقنَ بِالكَفِّ مِن مِصرَ إِلى حَلَبِ
أَحَبَّكُم حَبَّ مَن يَسعى لِطَيَّتِهِ
في طاعَةِ العَقلِ لا في طاعَةِ الغَضَبِ
أَحَبَّكُم حُبَّ مَن يَدري مَواقِفَكُم
في خِدمَةِ الدينِ وَالإِسلامِ مِن حِقَبِ
وَمُذ تَقَلَّدتُمو أَمرَ الخِلافَةِ قَد
آوَيتُمو مِن بَينِها كُلَّ مُغتَرِبِ
لَقَد ضَرَبتُم لَعَمري في حَياطَتِها
بِكُلِّ سَيفٍ رَهيبِ الحَدِّ ذي شَطبِ
فَكُلُّ غَرٍّ يُماري في فَضائِلُكُم
لا يَعرِفُ الحَشفَ البالي مِنَ الرَطبِ
مَهما يَكُن مِن هَناتِ بَيتاً فَلَنا
مَعَكُم عَلى الدَهرِ عَهدٌ غَيرَ مُنقَضِبِ
كَفى الشَهادَةَ فيما بَينَنا نَسَباً
إِن لَم تَكُن جَمَعَتنا وَحدَةً النِسَبِ
مَجدي بِعُثمانَ حامي مِلَّتي وَأَنا
لَم أَنسَ قَحطانَ أَصلي في الوَرى وَأَبي
قصائد مختارة
ترجل عن شهبائه الظاهر الغازي
فتيان الشاغوري تَرَجَّلَ عَن شَهبائِهِ الظاهِرُ الغازي وَكانَ بِها البازي المُطِلُّ عَلى النازي
لك يا ابن فيلا الباسل احتشدا
سليمان البستاني لك يا ابن فيلا الباسل احتشدا حوليك قومك ينظم العددا
إنسان المدينة الحجرية
محمود البريكان في العالمِ المطمورِ تحتَ الأرض، في متاهْقُدّ من الحديدِ، والإسمنتِ، والحجرْحيثُ يمدُّ عنكبوتُ الخوفِ والضجرْخيوطَهُ في طرقِ الصمتِ، ولا مفرْفي لابرنثِ الموتِ، حيثُ يهلكُ البشرْشوقاً إلى الحياة حيثُ يضيعُ الصوتُ، حيثُ يُفقدُ الأثرْأنتَ هنا تدورْكأنّما تلهثُ في لهاثِكَ العصورْأنتَ هنا… ماذا تُغنّي أنتَ للقبور؟ماذا تقولُ للظلامِ الفظِّ والصقيع؟وما الذي تُسرُّ للوحدة؟
إن حبناء كان يدعى جبيرا
زياد الأعجم إِنَّ حبناءَ كانَ يُدعى جُبيراً فَدَعَوه مِن لؤمهِ حبناءَ
شعراء مصر لآلئ قد ضمها
سليم عنحوري شعراءُ مصر لآلئ قد ضمها عقدٌ بهِ تاه العلى والسؤددُ
لك المجد والفضل الذي ليس يجحد
عمارة اليمني لك المجد والفضل الذي ليس يجحد بل الحمد والمغبون من ليس يحمد