العودة للتصفح الكامل الكامل مجزوء الخفيف الطويل الطويل البسيط
اهنأ أبا العباس بالفرح الذي
شكيب أرسلاناِهنَأ أَبا العَبّاسِ بِالفَرَحِ الَّذي
حَلَّت مَلائكَةُ الرِضى بِحَفافِهِ
فَرِحَ بِهِ التَوفيقُ يَسحَبُ ذَيلَهُ
وَيَهُزُّ فيهِ السَعدُ مِن أَعطافِهِ
يا طالَما اِرتَقَبَ الأَنامُ هِلالَهُ
لِيُنيرَ لَيلَ الهَمِّ مِن أَسدافِهِ
حِرصاً عَلى ثَمَراتِ غُصنٍ ناضِرٍ
هُوَ نُخبَةً وَيُرادُ مِن أَخلافِهِ
فَالآنُ قَد وافاهُم النَبَأُ الَّذي
طَرِبَت قُلوبُهُم بِحُسو سَلافِهِ
هَذا هِداءُ فَتىً يَقُل نَظيرُهُ
في الدَهرِ أَن نَجنَحُ إِلى أَنصافِهِ
بِذِ الشُيوخِ وَلَم تَزَل أَيّامُهُ
شَرخاً وَزانَ شَبابَهُ بِعِفافِهِ
ما زالَ حُبُّ المَجدِ يَشغَلُ قَلبَهُ
حَتّى رَقاهُ إِلى ذَرى أَعرافِهِ
تَهوى المَلائِكُ وَالمُلوكُ لَو أَنَّها
مَحبوة بِالفَضلِ مِن أَوصافِهِ
قَد أَقطَعُ الأَوطانُ كُلَّ عَنائِهِ
وَأَحَلَّ خِدمَتِها صَميمَ شَفافِهِ
نادَيتُ قُطرَ المَغرِبِ الأَقصى الَّذي
يَتَأَلَّقُ الإِسلامُ في أَكنافِهِ
يا أَيُّها القَطرُ الَّذي فِتيانُهُ
يُحيونَ لِلمَتروكِ عَن أَسلافِهِ
حَقّاً نَهَضتُ بِما تَكُن مِنَ القُمى
حَتّى اِستَبانَ الدُرُّ مِن أَصدافِهِ
وَعَمدتُ لِلمَجدِ القَديمِ تُعيدُهُ
بِالنَظمِ بَينَ تِلادِهِ وَطِرافِهِ
بِعُصبَةٍ غَرّاءَ كُلَّ مُهَذَّبٍ
هُوَ سِرُّ صُنعِ اللَهِ في الطافِهِ
فَلتُحيِ أَرخَ وَلتَهُنَّ بِسَيِّدِ
الكَونِ مُبتَهِجِ بِيَومٍ زَفافِهِ
قصائد مختارة
هو منزل النجوى بخالي الأعصر
صردر هو منزلُ النجوَى بخالي الأعصرِ فمتى تجاوزْهُ الركائبُ تُعقَرِ
شعراء مصر لآلئ قد ضمها
سليم عنحوري شعراءُ مصر لآلئ قد ضمها عقدٌ بهِ تاه العلى والسؤددُ
نظري بدء علتي
الحلاج نَظَري بَدءُ عِلَّتي وَيحَ قَلبي وَما جَنى
أبيت خميص البطن غرثان جائعا
ابن الدمينة أَبِيتُ خَمِيصَ البَطنِ غَرثَانَ جائِعاً وأُوثرُ بِالزّادِ الرَّفِيقَ على نَفسِى
ترجل عن شهبائه الظاهر الغازي
فتيان الشاغوري تَرَجَّلَ عَن شَهبائِهِ الظاهِرُ الغازي وَكانَ بِها البازي المُطِلُّ عَلى النازي
أغابيس حبرنا الباني لنا بيعا
ناصيف اليازجي أغابِيُسْ حبرُنا الباني لنا بِيَعاً مَعَ المدارسِ تاجُ المجدِ كللَّهُ