قصائد عامه
يا حاملين المي
طلعت سقيرق
كم غربتنا الريحْ
قلبي عناقيدو
من أجل قامات الصباح
طلعت سقيرق
داومتُ أن أبني دمي
شجراً على صدرِ النهارْ
نشرت غدائرهن ليلاً ساترا
كمال الدين بن النبيه
نَشَرَتْ غَدائِرُهُنَّ لَيْلاً ساتِرَا
وَجَلَتْ مَعاجِرُهُنَّ صُبْحاً سافِرَا
لا يشبهني
طلعت سقيرق
أسقط عندَ المرآةِ
وأمضي ما بينَ المرآةِ .. وبيني
جسد على الحجر الأخير
طلعت سقيرق
* لن يسقط الدم في حالة النسيان *
شهدت على الرملِ الشواهدْ
فلا أنت أعتبت من زلة
المأمون
فلا أنتَ أعتَبتَ من زِلَّةٍ
ولا أنتَ بالَغتَ في المعذِرَه
تعالي تكون الكتب بيني وبينكم
المأمون
تعالي تكونُ الكتبُ بَيني وبينكم
مُلاحظةً نُومي بها ونُشِيرُ
الله يدفع عن نفس الوزير بنا
الوزير المهلبي
الله يدفع عن نفس الوزير بنا
وكلنا للمنايا دونه غرض
كلوا من التوت وأنشطوا
الوزير المهلبي
كلوا من التوت وأنشطوا
فإنه على الارى مسلط
لئن عرفت جريرا
الوزير المهلبي
لئن عرفت جريرا
أو اعتمدت قطيعا
لي صديق في وده لي صدوق
الوزير المهلبي
لي صديق في وده لي صدوق
وبرعي الحقوق مني حقيق
يا خير من دبت المطي به
المأمون
يا خيرَ من دبَّتِ المطيُّ بهِ
ومن تقدَّى بسرجِهِ فرَسُ