العودة للتصفح الطويل الوافر الخفيف المتقارب البسيط
أبا إسحاق يا جبلي
السري الرفاءأبا إسْحَاقَ يا جبلي
ألوذُ به ومُعتَصَمي
ويا سَيفي أَصولُ بهِ
ويا حِلِّي ويا حَرَمي
أَرَقْتُ دمي وأَعوَزَني
سَليلُ الكَرْمِ والكَرَمِ
وما عَدَمي لِفَقْدِ الما
لِ لَكِنْ فَقْدُهُ عَدَمي
وبينَ يَدَيَّ مُخْجِلَةٌ
سَوادَ القارِ والظُّلَمِ
ترى اللَّهَواتِ تَحجُبُها
إذا وَقَفَتْ حيالَ فَمي
فلَستُ أُسيغُها إلاّ
كَلَوْنِ الوَرْدِ والعَنَمِ
فشَئٌ من دَمِ العُنقو
دِ أجعلُه مكانَ دَمي
قصائد مختارة
تمزن من مزن السحاب معاشر
أبو العلاء المعري تَمَزَّنَ مِن مُزنِ السَحابِ مَعاشِرٌ وَمِن مازِنٍ بَيضِ النَمالِ تَمَزُّني
بلوت الحب موصولا وصولا
البحتري بَلَوتُ الحُبَّ مَوصولاً وَصولاً وَمَهجوراً أُثابُ سِوى ثَوابي
نطقت مقلة الفتى الملهوف
أبو تمام نَطَقَت مُقلَةُ الفَتى المَلهوفِ فَتَشَكَّت بِفَيضِ دَمعٍ ذَروفِ
إذا سلك العبد نهج التقى
الشريف العقيلي إِذا سَلَكَ العَبدُ نَهجَ التُقى فَكانَ لِسَيِّدِهِ طائِعا
هلا سألت عميراً عن مصاولت
تأبط شراً هَلّا سَأَلتَ عُمَيراً عَن مُصاوَلَتِ قَوماً مَنازِلُهُم بِالصَيفِ أَلبانُ
دموع بعينى لم تجمد
رشيد أيوب دموعٌ بِعَينىّ لم تَجمُدِ وَنارٌ بقلبيَ لَم تَخمدِ