العودة للتصفح الوافر الوافر الطويل
ثبّت الله لي ادعاء ولائي
عمر تقي الدين الرافعيثَبَّتَ اللَهُ لي ادّعاءَ وَلائي
بِاِختِياري في حُبِّهِ وَاِبتِلائي
قَلّبتني يَدُ الحَوادِثِ في كُلِّ
شُؤوني مِن سائِرِ الأَنحاءِ
فَرَأَتني دَأبي الرِضى بِقَضاءِ الـ
ـلـه مَهما يَجيءُ بِأَمرِ القَضاءِ
فَلَهُ الحَمدُ وَالثَناءُ وَأَوفى الشُـ
ـكرِ حالَ السَرّاءِ وَالضَرّاءِ
أَنا في بابِ فَضلِهِ وَهوَ حَسبي
في شُؤوني أُخرى وَفي دُنيائي
أَنا عَبدٌ وَلَيسَ لِلعَبدِ أَن يَخـ
ـتارَ شَيئاً مِن سائِرِ الأَشياءِ
قَد تَوَلّى هِدايَتي بِهُداهُ
وَحَباني مِنهُ الرِضى بِرِضائي
وَبِتَسليمي الأُمورَ إِلَيهِ
اِرتَحتُ وَاللَهِ مِن عَنا اللأَواءِ
فَبِمَعنايَ بَل بِقَلبي وَسِرّي
مَعَهُ صِرتُ لامِعَ الأَهواءِ
فَليقُل فيَّ ما يَشاءُ حَسودي
لا أُبالي بِمَيِّتِ الأَحياءِ
وَلتَكِدَّ لي العِدى فَحَسبي أَنّي
بِثَباتي كَالصَّخرَةِ الصَمّاءِ
لا أُبالي بِالنازِلاتِ وَإِن كا
نَت سَعيراً فَاللُّطفُ بَردُ الماءِ
غَيرَ أَنّي أَرجو الكَريمَ تَعالى
أَن يَقيني شَماتَةَ الأَعداءِ
وَصَلاةٌ مِنَ المُهيمِنِ تُهدى
لِلحَبيبِ المَرجُوّ بابِ الرَجاءِ
وَإِلى الآلِ خَيرِ آلٍ وَصَحبٍ
رَبِّ فَاِقبَلْ بِجاهِ كُلِّ دُعائي
قصائد مختارة
بدا فصل الربيع فقم وزمزم
حسن حسني الطويراني بَدا فَصلُ الرَبيع فقُم وَزَمزمْ شُموسَ الخمر في برجِ الزجاجِ
أرى آثارهم فأذوب شوقا
حنا الأسعد أرى آثارهم فأذوب شوقاً وتلعجُ نارُ فرقتهم ضلوعي
يا صبر أيوب
عبد الرزاق عبد الواحد (من مأثور حكاياتنا الشعبية، أن مخرزا نسي تحت الحمولة على ظهر جمل..) قالوا وظل.. ولم تشعر به الإبل
النهار الحزين
عبد الرحمن فخري (إنّ ثمةَ شيئين لا يمكن للمرء أن يُحدِّق فيهما بلا دموع: الشمسُ والموتْ) لاروشوفوكو
وفى الأنس إذ وفى بأحسن موعد
حسن حسني الطويراني وَفى الأنسُ إِذ وَفَّى بِأَحسَن مَوعدِ وَجاد فَهَنّا بِالهَناء المجدّدِ
دعيني أسرج الخيل العتاقا
عبدالرحمن العشماوي دعيني أُسرِجِ الخيلَ العِتاقَا وأجعلُها إلى هَدَفي انطلاقَا