العودة للتصفح المتقارب الوافر الطويل الكامل البسيط
يا من بدا من نوره كل نور
عمر تقي الدين الرافعييا مَن بَدا مِن نورِهِ كُلُّ نور
حَتّى اِستَوى فيهِ الخَفا وَالظُهور
تَعلَمُ ما في النَفسِ مِن حاجَةٍ
يا عالِمَ الغَيبِ بِما في الصُدور
هَب لي الرِضى مِن كَنزِ حُبّي الَّذي
تِجارَةُ الصَبِّ بِهِ لَن تَبور
قَصدتُهُ عَن بُعدٍ زائِراً
وَالشَوقُ يَحدو بي إِلى أَن أَزور
قَصدتُهُ لِلدينِ قَبلَ الدُنا
فَإِنَّما الدُنيا مَتاعُ الغُرور
وَمُذ تَمثَّلتُ بِأَعتابِهِ
مُستَشفِعاً أَبكي وَوَجدِيَ يَثور
شَعَرتُ بِالأَستارِ مِن دونِهِ
وَالقُربُ كَم يَقضي بِرَفعِ السُتور
شَعَرتُ بِالرُؤيا وَتَفسيرِها
حَقّاً فَيَا لِلّهِ صِدقَ الشُعور
غُفرانَكَ اللّهُمَّ ما جاءَ بي
غَيرُ اِشتِياقي لِلبَشيرِ النَّذير
أَوقَفتَني في بابِهِ خاشِعاً
مُستَشفِعاً بِجاهِهِ أَستَجير
فَاِجعَلهُ يا رَبِّ شَفيعي إِذاً
في مَوقِفِ الحَشرِ بِيَومِ النُشور
وَحُفَّ بِالأَلطافِ مَن أَمَّهُ
مُستَهدِياً وَهوَ السِراجُ المُنير
يا أَكرَمَ الخَلقِ إِلَيكَ اِلتَجا
أَسيرُ ذَنبٍ يا لَهُ مِن أَسير
وافى عَلى نُجبِ الرَجا خائِفاً
مِن عَثرَةٍ وَالمَرءُ دَوماً عَثور
فأتوكل عليك يا ربي
نظرة لا مثيل لها.
وَسَل إِلهَ العَرشِ لي عَودَةً
بِها يَقِرُّ الطَرفُ طَرفي الحَسير
لا يَستَقيمُ الحالُ إِلّا إِذا
أَسعَفتَني حالاً وَنِلتُ الحُضور
صَلّى عَلَيكَ اللَهُ مَع آلِكَ ال
غُرِّ المَيامينِ وَصَحبٍ بُدور
ما طافَ بِالرَوضَةِ أَهلُ الحِمى
وَقامَ في بابِكَ صَبٌّ يَزور
قصائد مختارة
ترى جوهر الموت في سيفه
بكر بن النطاح تَرَى جَوهَر المَوتِ في سَيفِهِ وَلِلنَّصر في سَيفِهِ جَوهَرُ
كتبت اليك اشكو شجو حالي
ابن مليك الحموي كتبت اليك اشكو شجو حالي وما القاه من ألم افتقاري
أنى لصبحي أن يكون صباحا
عفاف عطاالله أنّى لصبحي أن يكونَ صباحا إن لم تكن لشروقه المفتاحـا
أرى ابن عنين والبها مذ توليا
ابن عنين أَرى اِبن عُنين وَالبَها مُذ توليا عَلى الناسِ وَلَّى الخَيرُ عَن كُلِّ مُسلِمِ
الدمع يسأل عنك رسم الدار
القاضي الفاضل الدَمعُ يَسأَلُ عَنكَ رَسمَ الدارِ وَالنَومُ فَضَّ خَواتِمَ الأَسرَارِ
كأنما مضمضت من ماء موهبة
إبراهيم بن هرمة كَأَنَّما مَضمَضَت مِن ماءِ مَوهِبَةٍ عَلى شَبابيِّ نَخلٍ دونَهُ المَلَقُ