قصائد عامه
رياض المعالي في صلاح بلاده
صالح مجدي بك
رِياض المَعالي في صَلاح بِلادِهِ
سَعى بِنَجاح فَوقَ مَتن جِيادِهِ
أيا سارحا في الجو دنياك معدن
أبو العلاء المعري
أَيا سارِحاً في الجَوِّ دُنياكَ مَعدِنٌ
يَفورُ بِشَرٍّ فَاِبغَ في غَيرِها وَكرا
ما جدري أمات صاحبه
أبو العلاء المعري
ما جُدَرِيٌّ أَماتَ صاحِبَهُ
مِن جُدَرِيٍّ أَتَت بِهِ جَدَرُ
ضحك الدهر في محياك مكر
أبو العلاء المعري
ضَحِكُ الدَهرِ في مُحَيّاكَ مَكرُ
ما لَهُ غَيرَ أن يَسوءَكَ فِكرُ
غدوت على نفسي أثرب جاهدا
أبو العلاء المعري
غَدَوتُ عَلى نَفسي أُثَرِّبُ جاهِداً
وَأَمثالَها لامَ اللَبيبُ المُثَرِّبُ
ما أفصح اللحظ يا حبيبي
إبراهيم عبد القادر المازني
ما أفصح اللحظ يا حبيبي
وأعذب البث بالعيون
أتراك يوما قائلا عن نية
أبو العلاء المعري
أَتَراكَ يَوماً قائِلاً عَن نِيَةٍ
خَلَصَت لِنَفسكَ يا لَجوجُ تَراكِ
ترى يذكر الأحياء أهل المقابر
إبراهيم عبد القادر المازني
ترى يذكر الأحياء أهل المقابر
ويعتادهم فيها كشوق المسافر
لذيذ إذا در قطر الرهام
إبراهيم عبد القادر المازني
لذيذٌ إذا در قطر الرهام
وأضمرت البدر سجف الغمام
يا شاعر النفس كم أبكاك مصرعها
إبراهيم عبد القادر المازني
يا شاعر النفس كم أبكاك مصرعها
لقد بكيت على خرقاء مضياع
أنسيت حق الله أم أهملته
أبو العلاء المعري
أَنَسيتَ حَقَّ اللَهِ أَم أَهمَلتَهُ
شَرٌّ مِنَ الناسي هُوَ المُتَناسي
كأن عقول القوم والله شاهد
أبو العلاء المعري
كَأَنَّ عُقولَ القَومِ وَاللَهُ شاهِدٌ
جُمِعنَ لَهُم مِن نافِراتٍ أَوارِكِ