العودة للتصفح البسيط الكامل الكامل
أتراك يوما قائلا عن نية
أبو العلاء المعريأَتَراكَ يَوماً قائِلاً عَن نِيَةٍ
خَلَصَت لِنَفسكَ يا لَجوجُ تَراكِ
أَدراكَ دَهرُكَ عَن تُقاكَ بِجَهدِهِ
فَدَراكِ مِن قَبلِ الفَواتِ دَراكِ
أَبراكَ رَبُّكَ فَوقَ ظَهرِ مَطيَّةٍ
سارَت لِتَبلُغَ ساعَةَ الإِبراكِ
أَفَراكِنٌ أَنا لِلزَمانِ بِمُحصِدٍ
بانَت عَلَيهِ شَواهِدُ الأَفراكِ
أَشراكَ ذَنبُكَ وَالمُهَيمِنُ غافِرٌ
ما كانَ مِن خَطَإٍ سِوى الإِشراكِ
ما بالُ دينِكَ ناقِصاً آلاتُهُ
وَالنَعلُ ما نَفَعَت بِغَيرِ شِراكِ
وَعَرّاكَ رازِيَةُ الحُقوقِ فَلَم تَقُم
لِلحَقِّ إِلّا بَعدَ طولِ عِراكِ
واراكَ يا سَمعُ الحِمامُ فَلم تُبِن
سَجعَ الحَمامِ بِأَسجَلٍ وَأَراكِ
أَصبَحتُ مِن سَكَنِ الحَياةِ وَواجِبٌ
يَوماً سُكوني بَعدَ طولِ حَراكِ
وَالطَيرُ تَلتَمِسُ المَعاشَ غَوادِياً
في الأَرضِ وَهِيَ كَثيرَةُ الأَشراكِ
قصائد مختارة
الصّورة و الأصل
فيصل خليل (1) ملتمعاً..
إليك من الجور والصد أسعى وأحفد
التطيلي الأعمى إليكَ منَ الجَورِ والصَّدْ أسْعَى وأحفدْ إن كنتُ منتفعاً بجهدي فاليوم أجْهَدْ
ما لي كلفا بشارق ذي لمع
نظام الدين الأصفهاني ما لي كَلِفاً بِشارِقٍ ذي لَمعِ يَشكو حُرَق الغَرام بَينَ الجَمعِ
ما نصر إلا من الأنصار نسبته
عبد المحسن الصوري ما نصرُ إِلا من الأنصار نسبَتُه فلا تَظنُّوهُ روميّاً ولا نَبَطي
نفخ المثاني ثم سوى عوده
لسان الدين بن الخطيب نفَخَ المَثاني ثمّ سَوّى عودَهُ وفْقاً بوَفْقٍ كاعْتِدالِ الأهْوِيَهْ
حاشا الليوث من التيا
الحيص بيص حاشا اللَّيوث من التِيا ثِ والجبال من اضطرابِ