العودة للتصفح الكامل الطويل الطويل الطويل الطويل
أيا سارحا في الجو دنياك معدن
أبو العلاء المعريأَيا سارِحاً في الجَوِّ دُنياكَ مَعدِنٌ
يَفورُ بِشَرٍّ فَاِبغَ في غَيرِها وَكرا
فَإِن أَنتَ لَم تَملِك وَشيكَ فِراقِها
فَعِفَّ وَلا تَنكِح عَواناً وَلا بِكرا
وَأَلقاكَ فيها والِداكَ فَلا تَضَع
بِها وَلَداً يَلقى الشَدائِدَ وَالنُكرا
سَمِعنا وَشاهَدنا البَدِيَّ وَحَسبُنا
مِنَ العَيشِ أَن فُهنا لِخالِقِنا شُكرا
إِذا ما فَعَلتَ الخَيرَ فَاِنسَ فِعالَهُ
فَإِنَّكَ ما تَنساهُ أَحيا لَهُ ذِكرا
وَحاذِر مِنَ الصَهباءِ فَهيَ عَدُوَّةٌ
مِنَ الصُهبِ مَشَّت في مَفاصِلِكَ السُكرا
وَلا خَيرَ في المَمكورَةِ الخَودِ أَضمَرَت
لَكَ الغِلَّ وَاِمتارَت جَوانِحُها مَكرا
إِذا صَحَّ فِكرُ المَرءِ فَما يَنوبُهُ
مِنَ الدَهرِ لَم يَشغَل بِحادِثَةٍ فِكرا
وَتَغلِبُ كانَت سَيفَ بَكرٍ وَرُمحَها
فَأَمسَت تُرامي عَن حَرائِبِها بَكرا
كَرَيتُ عَنِ الشَهرِ الكُرَيتِ وَجُزتُهُ
فَما لِيَ أَكرى عَن زَماني إِذا أَكرى
قصائد مختارة
هذا كتاب أم حديقة روضة
حيدر الحلي هذا كتابٌ أم حديقة روضةٍ تتنزَّه الأحداقُ في أورادها
لك القلم الجاري ببؤس وأنعم
أبو هلال العسكري لَكَ القَلَمُ الجاري بِبُؤسٍ وَأَنعُمٍ فَمِنها بَوادٍ تُرتَجى وَعَوائِدُ
كأن ابنة الزيدي يوم لقيتها
عبدة بن يزيد كَأَنَّ اِبنَةَ الزَيدِيِّ يَومَ لَقيتُها هُنَيدَةَ مَكحولُ المَدامِعِ مُرشِقُ
تولستوي تجري آية العلم دمعها
أحمد شوقي تولستويُ تُجري آيةُ العِلمِ دمعَها عليكَ ويبكي بائسٌ وفقيرُ
أيا من حبه نسك
ابن الهبارية أيا مَن حبُّه نُسكُ ومَن قلبي له ملكُ
وهذا خيالي من دجى الناس هارب
أحمد تقي الدين وهذا خيالي من دُجى الناسِ هاربٌ كأنِّي به فجرَ الهِدَايةِ يُظهرُ