قصائد عامه
وجدتكم لم تعرفوا سبل الهدى
أبو العلاء المعري
وَجَدتُكُمُ لَم تَعرِفوا سُبُلَ الهِدى
فَلا تُوَضِّحوا لِلقَومِ سُبلَ المَهالِك
رآني في الكرى رجل كأني
أبو العلاء المعري
رآني في الكَرى رَجَلٌ كَأَنّي
مِنَ الذَهَبِ اِتَّخَذَتُ غِشاءَ راسي
إن شئت أن تحفظي من أنت صاحبة
أبو العلاء المعري
إِن شِئتِ أَن تَحفَظي مِن أَنتِ صاحِبَةٌ
لَهُ فَلا تَدخُلي في المِصرِ حَمّاما
أما حياتي فما لي عندها فرج
أبو العلاء المعري
أَما حَياتي فَما لي عِندَها فَرَجٌ
فَلَيتَ شِعرِيَ عَن مَوتي إِذا قَدِما
سجايا كلها غدر وخبث
أبو العلاء المعري
سَجايا كُلُّها غَدرٌ وَخُبثٌ
تَوارَثَها أُناسٌ عَن أُناسِ
هل آن للقيد أن تفكه
أبو العلاء المعري
هَل آنَ لِلقَيدِ أَن تَفُكَّه
إِنَّ قَبيحَ الفِعالِ حِكِّه
كأن منجم الأقوام أعمى
أبو العلاء المعري
كَأَنَّ مُنَجِّمَ الأَقوامِ أَعمى
لَدَيهِ الصُحُفُ يَقرَؤُها بِلَمسِ
هل من معين على نجوى ووسواس
إبراهيم عبد القادر المازني
هل من معينٍ على نجوى ووسواس
أو من سبيلٍ إلى تبريد أنفاسي
قل للمشيب يد الأيام دائبة
أبو العلاء المعري
قُل لِلمَشيبِ يَدُ الأَيامِ دائِبَةٌ
تُنقيكَ وَالمَرءُ مِن جَهلٍ يُنَقّيكا
أم الكتاب إذا قومت محكمها
أبو العلاء المعري
أُمُّ الكِتابِ إِذا قَوَّمَت مُحكَمَها
وَجَدتَها لِأَداءِ الفَرضِ تَكفيكا
رأيت بجنح في الزمان حلوكا
أبو العلاء المعري
رَأَيتُ بِجِنحٍ في الزَمانِ حُلوكا
وَلِلشَمسِ فيها مَشرِقاً وَدُلوكا
هياما يصير الجسم في هامد الثرى
أبو العلاء المعري
هُياماً يَصيرُ الجِسمُ في هامِدِ الثَرى
فَما بالُكُم بِالآلِ يَخدَعُ هُيّاما