العودة للتصفح الكامل الرجز الوافر الرجز الخفيف
ما جدري أمات صاحبه
أبو العلاء المعريما جُدَرِيٌّ أَماتَ صاحِبَهُ
مِن جُدَرِيٍّ أَتَت بِهِ جَدَرُ
ما سَدِرَت في العِيانِ أَعيُنُهُم
لَكِن عُيونُ الحِجى بِها سَدَرُ
وَالبَدرُ بَعدَ الكَمالِ مُمتَحِقٌ
فَفيمَ يا قَومُ تُجمَعُ البِدَرُ
كَيفَ وَفى لِلخَليلِ مُؤتَمَنٌ
وَطَبعُهُ بِالأَذاةِ مُبتَدِرُ
وَالعالَمُ اِبنٌ وَالدَهرُ والِدُهُ
نَجلٌ غَوِيٌّ وَوالِدٌ غُدَرُ
في التُربِ وَالصَخرِ وَالثِمارِ
وَفي الماءِ نُفوسٌ يَصوغُها القَدَرُ
فَصادِرٌ لا وُرودَ يُدرِكهُ
وَوارِدٌ لا يَنالُهُ صَدَرُ
إِن سَلِمَ المَرءُ مِن عَواقِبِهِ
فَكُلُّ رُزءٍ يُصيبُهُ هَدَرُ
وَالرَجلُ إِن حَلَّ خِدرَ غانِيَةٍ
كَالرِجلِ في المَشيِ حَلَّها خَدَرُ
يَضُمُّنا الجَهلُ في تَصَرُّفِنا
ما شَدَّ مِنّا رَهطٌ وَلا قَدَروا
نَطلُبُ نوراً يَلوحُ ساطِعُهُ
وَدونَ ذاكَ الظَلامُ وَالغَدَرُ
تَواضَعوا في الخُطوبِ تَرتَفِعوا
فَالشُهبُ عِندَ الرُجومِ تَنكَدِرُ
لا يَطلُعُ الغَربُ شافِياً ظَمَأً
حَتّى يُرى قَبلُ وَهوَ مُنحَدِرُ
وَالسَهلُ قُدّامَهُ الحَزونَةُ وَالص
صَفوُ مِنَ العَيشِ بَعدَهُ كَدَرُ
فَدُرَّ جوداً فَدُرَّ زاخِرَةٍ
حَصىً تَساوى الأَنيسُ وَالفُدُرُ
إِن وَطِئَت هالِكَ الوَغى فَرَسٌ
فَجِسمُهُ بَعدَ رَوحِهِ مَدَرُ
قصائد مختارة
ليس الإناء بحافظ مستودعا
أبو طالب المأموني ليس الإناء بحافظ مستودعا إلا إذا وقيته بغطاء
رب اهدني لما تحب مني
ماء العينين ربِّ اهدني لما تحبُّ مني وأغنني بك إلهي عني
لقد بنيت للحدثان بيتا
ابن بقيلة لَقَدْ بَنَّيْتُ لِلْحَدِثانِ بَيْتاً لَوَ انَّ الْمَرْءَ تَنْفَعُهُ الْحُصُونُ
قد غضب الغضبان إذ جد الغضب
العماني الراجز قَد غَضِب الغَضبانُ إِذ جَدّ الغَضَب وَجَاء يَحمِي حَسَباً فَوق الحَسَب
رب هم على الفؤاد جثوم
ابن هندو رُبَّ هَمّ على الفؤادِ جثومٍ أزعجتهُ عنى بناتُ الكرومِ
لست على حق يا حبيبي
عبد الوهاب لاتينوس وحي مِن سماءِ الكلمة! إليه في غربته الطويلة