قصائد عامه
وإنا إذا ما الغيم أمسى كأنه
طرفة بن العبد
وَإِنّا إِذا ما الغَيمُ أَمسى كَأَنَّهُ
سَماحيقُ ثَربٍ وَهيَ حَمراءَ حَرجَفُ
أبا منذر كانت غرورا صحيفتي
طرفة بن العبد
أَبا مُنذِرٍ كانَت غَروراً صَحيفَتي
وَلَم أُعطِكُم بِالطَوعِ مالي وَلا عِرضي
إذا كنت في حاجة مرسلاً
طرفة بن العبد
إِذا كُنتَ في حاجَةٍ مُرسِلاً
فَأَرسِل حَكيماً وَلا توصِهِ
إني من القوم الذين إذا
طرفة بن العبد
إِنّي مِنَ القَومِ الَّذينَ إِذا
أَزِمَ الشِتاءُ وَدوخِلَت حُجَرُه
من الشر والتبريح أولاد معشر
طرفة بن العبد
مِنَ الشَرِّ وَالتَبريحِ أَولادُ مَعشَرٍ
كَثيرٍ وَلا يُعطونَ في حادِثٍ بَكرا
أصحوت اليوم أم شاقتك هر
طرفة بن العبد
أَصَحَوتَ اليَومَ أَم شاقَتكَ هِر
وَمِنَ الحُبِّ جُنونٌ مُستَعِر
فليت لنا مكان الملك عمرو
طرفة بن العبد
فَلَيتَ لَنا مَكانَ المَلكِ عَمروٍ
رَغوثاً حَولَ قُبَّتِنا تَخورُ
أعمر بن هند ما ترى رأي صرمة
طرفة بن العبد
أَعَمرَ بنَ هِندٍ ما تَرى رَأيَ صِرمَةٍ
لَها سَبَبٌ تَرعى بِهِ الماءَ وَالشَجَر
أبني لبينى لستم بيد
طرفة بن العبد
أَبَني لُبَينى لَستُمُ بِيَدٍ
إِلّا يَداً لَيسَت لَها عَضُدُ
وركوب تعزف الجن به
طرفة بن العبد
وَرَكوبٍ تَعزِفُ الجِنُّ بِهِ
قَبلَ هَذا الجيلِ مِن عَهدٍ أَبَد
قضى حقوق الله في أعدائه
أبو بكر بن مجبر
قضى حقوق اللَهِ في أعدائه
ثم انثنى والنصرُ تحت لوائهِ
دعا الشوق قلبي والركائب والركبا
أبو بكر بن مجبر
دعا الشوق قلبي والركائبَ والركبا
فلبوا جميعاً وهو أولُ من لبى