قصائد عامه
إني وجدك ما هجوتك وال
طرفة بن العبد
إِنّي وَجَدِّكَ ما هَجَوتُكَ وَال
أَنصابِ يُسفَحُ بَينَهُنَّ دَمُ
إن امرأ سرف الفؤاد يرى
طرفة بن العبد
إِنَّ اِمرَأً سَرفَ الفُؤادِ يَرى
عَسَلاً بِماءِ سَحابَةٍ شَتمي
يا مرحبا ألفا وألفا
وضاح اليمن
يَا مَرحَباً أَلفَاً وَأَلَفا
بِالكَاسِرَاتِ إِلَيَّ طَرفَا
أشجاك الربع أم قدمه
طرفة بن العبد
أَشَجاكَ الرَبعُ أَم قِدَمُه
أَم رَمادٌ دارِسٌ حُمَمُه
وتقول عاذلتي وليس لها
طرفة بن العبد
وَتَقولُ عاذِلَتي وَلَيسَ لَها
بِغَدٍ وَلا ما بَعدَهُ عِلمُ
يا عجبا من عبد عمرو وبغيه
طرفة بن العبد
يا عَجَبا مِن عَبدِ عَمروٍ وَبَغيِهِ
لَقَد رامَ ظُلمي عَبدُ عَمروٍ فَأَنعَما
لهند بحزان الشريف طلول
طرفة بن العبد
لِهِندٍ بِحِزّانِ الشَريفِ طُلولُ
تَلوحُ وَأَدنى عَهدِهِنَّ مُحيلُ
أتعرف رسم الدار قفرا منازله
طرفة بن العبد
أَتَعرِفُ رَسمَ الدارِ قَفراً مَنازِلُه
كَجَفنِ اليَمانِ زَخرَفَ الوَشيَ ماثِلُه
لخولة بالأجزاع من إضم طلل
طرفة بن العبد
لِخَولَةَ بِالأَجزاعِ مِن إِضَمٍ طَلَل
وَبِالسَفحِ مِن قَوٍّ مُقامٌ وَمُحتَمَل
ونفسك فانع ولا تنعني
طرفة بن العبد
وَنَفسَكَ فَاِنعَ وَلا تَنعَني
وَداوِ الكُلومَ وَلا تُبرِقِ
أآب الهم إذ نام الرقود
عمر بن لجأ التيمي
أَآبَ الهَمُّ إِذ نامَ الرُقودُ
وَطالَ اللَيلُ واِمتَنَع الهُجودُ
ولا أغير على الأشعار أسرقها
طرفة بن العبد
وَلا أُغيرُ عَلى الأَشعارِ أَسرِقُها
عَنها غَنيتُ وَشَرُّ الناسِ مَن سَرقا