العودة للتصفح البسيط البسيط مجزوء الرمل المتقارب
أشجاك الربع أم قدمه
طرفة بن العبدأَشَجاكَ الرَبعُ أَم قِدَمُه
أَم رَمادٌ دارِسٌ حُمَمُه
كَسُطورِ الرِقِّ رَقَّشَهُ
بِالضُحى مُرَقِّشٌ يَشِمُه
لَعِبَت بَعدي السُيولُ بِهِ
وَجَرى في رَيِّقٍ رِهَمُه
جَعَلَتهُ حَمَّ كَلكَلِها
لِرَبيعٍ ديمَةٌ تَثِمُه
فَالكَثيبُ مُعشِبٌ أُنُفٌ
فَتَناهيهِ فَمُرتَكَمُه
حابِسي رَسمٌ وَقَفتُ بِهِ
لَو أُطيعُ النَفسَ لَم أَرِمُه
لا أَرى إِلّا النَعامَ بِهِ
كَالإِماءِ أَشرَفَت حُزَمُه
تَذكُرونَ إِذ نُقاتِلُكُم
لا يَضُرُّ مُعدِماً عَدَمُه
أَنتُمُ نَخلٌ نُطيفُ بِهِ
فَإِذا ما جُزَّ نَصطَرِمُه
وَعَذاريكُم مُقَلِّصَةٌ
في ذَعاعِ النَخلِ تَجتَرِمُه
عُجُزٌ شُمطٌ مَعاً لَكُمُ
تَصطَلي نيرانَهُ خَدَمُه
خَيرُ ما تَرعَونَ مِن شَجَرٍ
يابِسُ الطَحماءِ أَو سَحَمُه
فَسَعى الغَلّاقُ بَينَهُمُ
سَعيَ خَبٍّ كاذِبٍ شِيَمُه
أَخَذَ الأَزلامَ مُقتَسِماً
فَأَتى أَغواهُما زُلَمُه
وَالقَرارُ بَطنُهُ غَدَقٌ
زَيَّنَت جَلهاتِهِ أَكَمُه
فَفَعَلنا ذَلِكُم زَمَناً
ثُمَّ دانى بَينَنا حَكَمُه
إِن تُعيدوها نُعِد لَكُمُ
مِن هِجاءٍ سائِرٍ كَلِمُه
وَقِتالٍ لا يُغِبُّكُمُ
في جَميعٍ جَحفَلٍ لَهِمُه
رِزُّهُ قَدِّم وَهَب وَهَلا
ذي زُهاءٍ جَمَّةٍ بُهَمُه
يَترُكونَ القاعَ تَحتَهُمُ
كَمَراغٍ ساطِعٍ قَتَمُه
لا تَرى إِلّا أَخا رَجُلٍ
آخِذاً قِرناً فَمُلتَزِمُه
فَالهَبيتُ لا فُؤادَ لَهُ
وَالثَبيتُ ثَبتُهُ فَهَمُه
لِلفَتى عَقلٌ يَعيشُ بِهِ
حَيثُ تَهدي ساقَهُ قَدَمُه
قصائد مختارة
هتاك أحبية ولاج أبوبة
القلاخ بن حزن المنقري هَتَّاكِ أَحْبِيَةٍ وَلاَّجِ أَبْوِبةٍ يَخْلِطُ بِالْبِرِّ مِنْهُ الْجِدَّ وَاللِّينا
أتى بقدوم فاطمة البشير
شاعر الحمراء أتى بِقُدومِ فاطمةَ البَشيرُ فكِدنا لِلسُّرورِ بِذَا نَطيرُ
والغيم تأخذه ريح فتنفشه
أبو هلال العسكري وَالغَيمُ تَأخُذُهُ ريحٌ فَتَنفُشُهُ كَالقُطنِ يَندُفُ مِن زُرقِ الدَبابيجِ
سبع جوزات وتينه
أبو الشمقمق سبع جوزات وتينه فتحوا باب المدينه
أزور فتقصيني وأنأى فتعتب
إيليا ابو ماضي أَزورُ فَتُقصيني وَأَنأى فَتَعتَبُ وَأَوهَمُ أَنّي مُذنِبٌ حينَ تَغضَبُذ
مديحك من تبتغي رفده
ابن الرومي مديحُك منْ تبتغي رِفدَهُ هجاءٌ وإن كنتَ لا تُظهِرُهْ