العودة للتصفح الكامل الطويل المنسرح الخفيف
أزور فتقصيني وأنأى فتعتب
إيليا ابو ماضيأَزورُ فَتُقصيني وَأَنأى فَتَعتَبُ
وَأَوهَمُ أَنّي مُذنِبٌ حينَ تَغضَبُذ
وَأَرجو التَلاقي كُلَّما بَخِلَت بِهِ
كَذَلِكَ يُرجى البَرقُ وَالبَرقُ خُلَّبُ
وَأَعجَبُ مِن لاحٍ يُطيلُ مَلامَتي
وَيَعجَبُ مِنّي عاذِلي حينَ أَعجِبُ
هُوَ البُخلُ طَبعٌ في الرِجالِ مُذَمَّمٌ
وَلَكِنَّهُ في الغيدِ شَيءٌ مُحَبَّبُ
كَلَفتُ بِها بَيضاءَ سَكرى مِنَ الصِبا
وَما شَرِبَت خَمراً وَلا هِيَ تَشرَبُ
لَها الدُرُّ ثَغرٌ وَاللُجَينُ تَرائِبٌ
وَشَمسُ الضُحى أُمٌّ وَبَدرُ الدُجى أَبُ
خَليلِيَ أَمّا خَدُّها فَمُوَرَّدٌ
حَياءً وَأَمّا ثَغرُها فَهوَ أَشنَبُ
لَئِن فَرَّقَت بَينَ الغَواني جَمالَها
لَدامَ لَها ما يَجعَلُ الغيدَ تَغضَبُ
وَلَو أَنَّ رُهبانَ الصَوامِعِ أَبصَروا
مَلاحَتَها وَاللَهِ لَم يَتَرَهَّبوا
تُكَلِّفُني في الحُبِّ ما لا أُطيقُهُ
وَتَضحَكُ إِمّا جِئتُها أَتَعَتَّبُ
أَفاتِنَتي حَسبُ المُتَيَّمِ ما بِهِ
وَحَسبُكِ أَنّي دونَ ذَنبٍ أُعَذَّبُ
أُحِبُّكِ حُبَّ النازِحِ الفَردِ أَهلَهُ
فَهَل مِنكِ حُبُّ الأَهلِ مَن يَتَغَرَّبُ
وَهَبتُكِ قَلبي وَاِستَعَضتُ بِهِ الأَسى
وَهَبتُكِ شَيئاً في الوَرى لَيسَ يوهَبُ
فَإِن يَكُ وَصلٌ فَهوَ ما أَتَطَلَّبُ
وَإِن يَكُ بُعدٌ فَالمَنِيَّةُ أَقرَبُ
قصائد مختارة
لك يا ابن يزبك في البلاد مآثر
إبراهيم نجم الأسود لك يا ابن يزبك في البلاد مآثر مثل النجوم سوائرٌ وعظام
فيك الرجاء مسلما ومودعا
أحمد الكاشف فيك الرجاء مسلماً ومودعا متمهلاً فيما تروم ومسرعا
يا طالب الأمن في الأقطار عن جزع
نقولا النقاش يا طالب الأمن في الأقطار عن جزعٍ قل يا أبا حيدرَ أسمٌ منهُ يكفيكا
ألهى جريرا عن أبيه وأمه
الأخطل أَلهى جَريراً عَن أَبيهِ وَأُمِّهِ مَكانٌ لِشُبّانِ الرِجالِ أَنيقُ
أما الهجاء الذي تخاف فلا
أبو حنش التغلبي أَمَّا الْهِجاءُ الَّذي تَخافُ فَلا تَسْمَعُهُ سَيِّئاً وَلا حَسَنا
ان يكن صبك المتيم قد دل
عبدالله الشبراوي ان يَكُن صَبك المُتَيّم قَد دل بَعد عز فَلا تَطع فيه عذل