العودة للتصفح البسيط الوافر الطويل الطويل مجزوء الوافر مخلع البسيط
أزور فتقصيني وأنأى فتعتب
إيليا ابو ماضيأَزورُ فَتُقصيني وَأَنأى فَتَعتَبُ
وَأَوهَمُ أَنّي مُذنِبٌ حينَ تَغضَبُذ
وَأَرجو التَلاقي كُلَّما بَخِلَت بِهِ
كَذَلِكَ يُرجى البَرقُ وَالبَرقُ خُلَّبُ
وَأَعجَبُ مِن لاحٍ يُطيلُ مَلامَتي
وَيَعجَبُ مِنّي عاذِلي حينَ أَعجِبُ
هُوَ البُخلُ طَبعٌ في الرِجالِ مُذَمَّمٌ
وَلَكِنَّهُ في الغيدِ شَيءٌ مُحَبَّبُ
كَلَفتُ بِها بَيضاءَ سَكرى مِنَ الصِبا
وَما شَرِبَت خَمراً وَلا هِيَ تَشرَبُ
لَها الدُرُّ ثَغرٌ وَاللُجَينُ تَرائِبٌ
وَشَمسُ الضُحى أُمٌّ وَبَدرُ الدُجى أَبُ
خَليلِيَ أَمّا خَدُّها فَمُوَرَّدٌ
حَياءً وَأَمّا ثَغرُها فَهوَ أَشنَبُ
لَئِن فَرَّقَت بَينَ الغَواني جَمالَها
لَدامَ لَها ما يَجعَلُ الغيدَ تَغضَبُ
وَلَو أَنَّ رُهبانَ الصَوامِعِ أَبصَروا
مَلاحَتَها وَاللَهِ لَم يَتَرَهَّبوا
تُكَلِّفُني في الحُبِّ ما لا أُطيقُهُ
وَتَضحَكُ إِمّا جِئتُها أَتَعَتَّبُ
أَفاتِنَتي حَسبُ المُتَيَّمِ ما بِهِ
وَحَسبُكِ أَنّي دونَ ذَنبٍ أُعَذَّبُ
أُحِبُّكِ حُبَّ النازِحِ الفَردِ أَهلَهُ
فَهَل مِنكِ حُبُّ الأَهلِ مَن يَتَغَرَّبُ
وَهَبتُكِ قَلبي وَاِستَعَضتُ بِهِ الأَسى
وَهَبتُكِ شَيئاً في الوَرى لَيسَ يوهَبُ
فَإِن يَكُ وَصلٌ فَهوَ ما أَتَطَلَّبُ
وَإِن يَكُ بُعدٌ فَالمَنِيَّةُ أَقرَبُ
قصائد مختارة
هذي فرائض ارث عن ميمنه
يعقوب التبريزي هذي فرائض ارث عن ميمنه وافى محمد فيها خير مبعوث
أبا الهادي الذي بنداه أحيا
يعقوب التبريزي أبا الهادي الذي بنداه أحيا المكارم حيث كان لهن روحا
إذا سافر السلطان نحو منكب
لسان الدين بن الخطيب إذا سافَرَ السّلطانُ نحوَ مُنكَّبٍ ولمْ أتّبِعْهُ جاهِداً سقَطَ الحَرَجْ
أشاعر عبد الله إن كنت لائما
سويد بن كراع أَشاعِرَ عَبدَ اللَهِ إِن كُنتَ لائِماً فَإِنّي لِما تَأَتي مِنَ الأَمرِ لائِمُ
مدحت معاشرا عررا
ابن الرومي مدحتُ مَعاشراً عُرَراً حسبت بأنهم غررُ
لو أنه كان جزء فقه
صفوان التجيبي لَو أَنَّهُ كانَ جُزءَ فِقهٍ لَما عَدا جامِعَ العُيوبِ