العودة للتصفح الطويل السريع البسيط البسيط الكامل
ان يكن صبك المتيم قد دل
عبدالله الشبراويان يَكُن صَبك المُتَيّم قَد دل
بَعد عز فَلا تَطع فيه عذل
يا مُرادي وَاِنظُر بِلُطف اِلَيهِ
وَتُبصِر في حالِهِ وَتَأَمّل
وَاِذا ما أَتاكَ عفه سلوّ
فَاِصرِف القَول جُملة وَتَأَوّل
لا تُصدّق فيه مقال عذول
اِن شَأن العَذول أَن يَتَقَوّل
لا وَعَينَيكَ لا أَقيسُكَ بِالغُص
نِ وَاِن جرت أَنتَ عِندي أَعدل
كَم أُداري عَواذِلي فيكَ وَالعُم
رُ قَصير وَشَرح حالي مطوّل
يا أَخا الظَبي كانَ مِنكَ اِلتِفات
فَأَعِد لي ما كانَ لي مِنكَ أَوّل
حَسبُكَ اللَهُ كَم تعذب صَبا
لَيسَ الا عَلى جَمالِكَ عَوّل
كُلَّما أَمّل الفُؤاد صَلاحا
أَفسَدتَ مُقلَتاكَ ما كانَ أَمّل
وَمَتى صَح في غَرامِكَ جِسمي
وَرَأى جِفنُكَ المَريضَ تعلل
كفّ عنا اللِحاظ فهي سِهام
وَقف الجِفن دونَها وَتسبل
وَعَجيب من ورد خَدّيكَ فوق ال
قد أَذكى الفُؤاد وَهو مذبَل
صَدّا وَصل أَو جرا وَاِعدل فاني
عَنكَ يا غُصن قَط لا أَتَحَوّل
وَاِهجران شِئت يا غَزال وَلكِن
حَسبي اللَهُ اِن هَجَرت وَنِعم ال
وَاِقتَصِر يا عَذول فَهو مُرادي
جادَ أَو جارَ أَو تَطَوّل أَو مل
قصائد مختارة
تتسائلين
جليلة رضا تتساءلين لِمَ القطيعة والجفاء لِمَ الغضبْ ؟؟ أنا يا فتاتي لم أقصر في هواكِ بلا سببْ
ألا هل لساني اليوم طوع لخاطري
عبد الله فكري ألا هل لساني اليوم طوع لخاطري إذا أنا رمت الشكر والقول ناصري
تود زوجي شططا أنني
أحمد فارس الشدياق تودّ زوجي شططا أنني عبد مخيليق لمرضاتها
والماء ليس عجيبا أن أعذبه
أبو الفتح البستي والماءُ ليسَ عجيباً أن أعذبهُ يَفنَى ويمتدُّ عمرُ الآجنِ الأَسِنِ
يهوى سواك وتهواه فهل سفه
أبو مسلم البهلاني يَهوى سواك وتهواه فهل سَفَهٌ من ذا أشدّ وبعض الرأي تضليل
وكأن درعك أنشئت من مزنة
ابن هذيل القرطبي وكأنّ درعَكَ أُنشئت من مزنَةٍ فيكادُ أن يعشى بها المُستلئمُ