قصائد عامه
وقائلة تقول وقد رأتني
أبو بكر بن مجبر
وقائلةٍ تقولُ وقد رأتني
أقاسي الجدبَ في المرعى الخصيبِ
يا أيها المنصور بأسك رحمة
أبو بكر بن مجبر
يا أيها المنصورُ بأسُك رحمةٌ
فينا وإن قال العِداةُ عذابُ
بعلاكم وهو حسب المطنب
أبو بكر بن مجبر
بِعُلاكم وَهوَ حسبُ المُطنِب
عَرَفَ المشرقُ فضلَ المغرِبِ
من لم يؤدبه تأديب الكتاب فما
أبو بكر بن مجبر
مَن لَم يُؤدِّبهُ تأديبُ الكتابِ فَمَا
لَهُ بغيرِ ذُبابِ السيفِ تأديبُ
قيل لي أودى سعيد بن عيسى
أبو بكر بن مجبر
قيل لي أودى سعيدُ بن عيسى
يرحم اللَهُ بن عيسى سعيدا
بشراي هذا لواء قل ما عقدا
أبو بكر بن مجبر
بشرايَ هذا لِواءٌ قَلَّ ما عُقِدا
إلا ومد لَهُ الروحُ الأمينُ يدا
عدوكم بخطوب الدهر مقصود
أبو بكر بن مجبر
عدوكم بخطوبِ الدهرِ مقصودُ
وأمركُم باتصالِ النصرِ مَوعودُ
ولد العبد الذي إنعامكم
أبو بكر بن مجبر
وُلِدَ العبدُ الذي إنعامكُم
طينةٌ أُنشِئَ منها جسدُه
يا رشأ السدرِ ولو أنني
أبو بكر بن مجبر
يا رشأ السدرِ ولو أنني
أنصفتُ ناديتُ رشا الصدرِ
ثاب العزاء وحان الأخذ بالثار
أبو بكر بن مجبر
ثاب العزاءُ وحان الأخذُ بالثار
قد عاد في غابه الضّرغامةُ الضاري
سأستجدي صغيراً من كبير
أبو بكر بن مجبر
سأستجدي صغيراً من كبيرِ
وأرغبُ في حصاةٍ من ثبيرِ
هل زيدت الشمس للأنوار أنوارا
أبو بكر بن مجبر
هل زيدت الشمسُ للأنوار أنوارا
أم عادت الشُهبُ في الأفلاك أقمارا