العودة للتصفح الوافر الكامل الخفيف الكامل
يا أيها المنصور بأسك رحمة
أبو بكر بن مجبريا أيها المنصورُ بأسُك رحمةٌ
فينا وإن قال العِداةُ عذابُ
لم ليس يَغلِبُ كلُّ جيشٍ قدتَه
ونصيرُه وظهيرهُ الغلابُ
ولك الحسامانِ اللذان هما هما
السيفُ ماضٍ والدعاءُ مجابُ
هل دبّ منهم في حِماكم دارجٌ
إلا وصُبَّ عليه منك عِقابُ
أو جاء مُستَرِقَا إليكُم مارد
إلا وأحرَقَهُ هُناكَ شِهابُ
أو فارق المغرورُ منهم كهفَهُ
يوماً فكان له إليه إيابُ
أفكلّما طلبوا لعُقر دياركم
سلباً مضوا ونفوسُهم أسلابُ
جهِلوا وظنوا أنَّ علما عندهُم
ولربّما خَدع العيونَ سَرابُ
لم تغنِهِم تلكَ الدواوينُ التي
حضرت وَهُم عن فهمِها غِيّابُ
قصائد مختارة
إن ابن أحمد زايد سيدبه
محمد ولد ابن ولد أحميدا إِنَّ ابنَ أحمَدَ زَايِد سَيُِّدُبِهٌ حَبرٌ تَحَلَّت بِهِ أيَّامُ أزمُنِهِ
الأخطبوط أراه بدل شكله
أحمد زكي أبو شادي الأخطبوط أراه بدل شكله كمحيطه ولقد يظنّ صخورا
زعم المؤدب أن عيرا سائه
إيليا ابو ماضي زَعَمَ المُؤَدَّبُ أَنَّ عَيراً سائَهُ أَن لا يُسارَ بِهِ إِلى المَيدانِ
ماضٍ وأعرف ما دربي وما هدفي
سليم عبدالقادر ماضٍ ، وأعرف ما دربي وما هدفي والموت يرقص لي في كل منعطف
أرقصوه بقولهم فيلسوف
أحمد شوقي أرقصوه بقولهم فيلسوف حين غنت على قفاه الكفوف
لذ في الشدائد بابنه الزهراء
أحمد الكناني لُذ في الشَدائِد بِاِبنه الزَهراءِ وَاقصِد حِماها توقَ كُلَّ عَناءِ