قصائد عامه

ركب إلى نار الجحيم مسيرهم

أبو بكر بن مجبر
الكامل
ركبٌ إلى نارِ الجحيم مسيرهُم وركابهم لا تستطيعُ مسيرا

أعلمتني ألقي عصا التسيار

أبو بكر بن مجبر
الكامل
أعلمتني ألقي عصا التسيار في بلدةٍ ليسَت بذاتِ قرارِ

أراك الله في الأتراك حكما

نهار بن توسعة
الوافر
أراك اللَه في الأتراك حكما كحكم في قريظة والنضير

تراه عيني وكفي لا يباشره

أبو بكر بن مجبر
البسيط
تراه عيني وكفي لا يباشرُه حتى كأني في المرآة أبصرُهُ

له حلبة الخيل العتاق كأنها

أبو بكر بن مجبر
الطويل
له حلبةُ الخيلِ العتاقِ كأنّها نشاوى تهادت تطلبُ العَزفَ والقَصفا

لا تغبط المجدب في علمه

أبو بكر بن مجبر
السريع
لا تغبط المجدَب في علمه وإن رأيتَ الخِصبَ في حالِه

رحل الشباب وما سمعت بعبرة

أبو بكر بن مجبر
الكامل
رحل الشبابُ وما سمعتُ بعبرَةٍ تجري لمثل فراق ذاك الراحِلِ

أتى بلا رحب ولا مكنة

أبو بكر بن مجبر
السريع
أتى بلا رحبٍ ولا مِكنَةٍ وقعَ العصافيرِ على السُنبلِ

سأشكو إلى الندمان خمر زجاجة

أبو بكر بن مجبر
الطويل
سأشكو إلى الندمان خمرَ زجاجةٍ تردّت بثوبٍ حالكِ اللونِ أسحَمِ

أسائلكم لمن جيش لهام

أبو بكر بن مجبر
الوافر
أسائِلُكُم لِمَن جيشٌ لَهَامُ طلائِعُهُ الملائكةُ الكِرامُ

أجل الأسى فأسل دم الأجفان

أبو بكر بن مجبر
الكامل
جل الأسى فأسِل دم الأجفانِ ماذا الشؤونُ لغير هذا الشانِ

أشكو لذي الإحسان عبد المحسن

أبو بكر بن مجبر
الكامل
أشكو لذي الإحسانِ عبد المحسِنِ فلعلهُ يرثي لما قد مسني