العودة للتصفح الطويل الطويل الخفيف الرجز السريع
له حلبة الخيل العتاق كأنها
أبو بكر بن مجبرله حلبةُ الخيلِ العتاقِ كأنّها
نشاوى تهادت تطلبُ العَزفَ والقَصفا
عرائسُ أغنتها الحجولٌ عن الحلى
فلم تبغ خلخالاً ولا التمَسَت وقفا
فَمِن يَقَقٍ كالطرسِ تحسَبُ أنَّهُ
وإن جرّدوه في مُلاءتِهِ التَفَّا
وأبلقَ أعطى الليلَ نصفَ إهابِهِ
وغارَ عليه الصبحُ فاتحبسَ النصفا
ووردٍ تغشى جلده شفقُ الدجى
فإذ حازَهُ دَلَّى له الذيلَ والعُرفا
وأشقرَ مجَّ الراحَ صرفاً أديمُهُ
وأصفرَ لم يمسح بها جلدَهُ صِرفا
وأشهبَ فضي الأديم مدنرٍ
عليه خطوطٌ غير مفهومةٍ حرفا
كما خطط الزاهي بمهرق كاتبٍ
فجرَّ عليه ذيلَهُ وهو ما جفا
تهبُّ على الأعداءِ منها عواصِفٌ
ستنسِفُ أرضَ المشركين بها نَسفا
ترى كلَّ طرفٍ كالغزال فتمتري
أظبياً ترى تحت العجاجة أم طرفا
وقد كان في البيداء يألفُ سِربهُ
فربتهُ مُهرا وهيَ تحسَبُهُ خِشفا
تناوله لفظُ الجوادِ لأنهُ
إذا ما أردت الجري أعطى له ضعفا
قصائد مختارة
قصة المرآة
عبد الخالق كيطان 1. أرى نفسي في المرآة. امرأة لم أرها منذ عقدين ونصف من الزمان. أخبرني صديق أنها تركت
درى لا درى دهر ذممنا طباعه
حيدر الحلي درى لا درى دهرٌ ذممنا طباعَه لأيِّ حمًى يا راعه اللهُ راعَه
وأحور ساجي الطرف أغرى بي الضنى
بديع الزمان الهمذاني وأحور ساجي الطرف أغرى بي الضنى وقصر نومي في ليال أطالها
ذكراني عهد الصبا بسعاد
عبد الغفار الأخرس ذَكّراني عَهْدَ الصبا بسعاد وخَوافي الجوى عليَّ بوادي
إذا سمعت حنّة اللفاع
الحارث بن ظالم المري إذا سمعت حنّة اللفاع فادعي أبا ليلى ولا تراعي
يا رب شوهاء لجوج الزنا
ابن الرومي يا رُبّ شوهاءَ لجوجِ الزنا تصطاد بالرفق رجالَ الفُجورْ