العودة للتصفح المتقارب الكامل مجزوء الكامل الطويل المتقارب السريع
قصة المرآة
عبد الخالق كيطان1.
أرى نفسي في المرآة. امرأة لم أرها منذ عقدين ونصف من الزمان. أخبرني صديق أنها تركت
مساحيق التجميل، زوّجت بناتها الثلاث بحكمة وعكفت تصلّي. استدرت إلى الجهة الثانية، ولم
يكن يواجهني غير شجرة عملاقة.
2.
الطريق إلى الشجرة مليء بالحصى، ولهذا كانت عجلات العربة ترتج بجنون. الطريق إلى
الشجرة مليء بالغابات، يمكن للرائي ان يرى فوقه شبكة من الأغصان الدالية، ولكن الطريق لا
ينتهي. كان مسار العين هو ذاته، ولكن الطريق لا ينتهي.
3.
لا يمكن أن يكون هذا من صنع الوهم. المرآة في مكانها، وعلى اليمين شجرة عملاقة. وعندما
أدرت رأسي إلى الجهة الثانية لمحت الحصان يصهل بمفرده. لقد تحطمت العربة على الجهة
الأولى وفر الحصان إلى امرأة يعرفها.
4.
رأيت في المرآة امرأة تشبهني.
كل الرجال الذين اشتهوا أصابعها مرة، ذابوا.
كنت أريد الوصول إلى الشجرة في أقل تقدير،
وكان هذا محال
المرأة تعرت أمام المرآة
سقطت أسنانها بغتة
وهطل لحم كثيف على الأرض.
***
أين وعودك التي بذلتها على الطرقات؟
عبد الخالق كيطان. المجموعة الشعرية: النوم في محطة الباص. 3
لقد كانت القصة سهوا.
سيدني في
7/7/2018
قصائد مختارة
سلام عليك صباح مساء
أبو الفضل الوليد سلامٌ عليكِ صباحَ مساء فقد كنتِ من فُضلياتِ النساء
إني نظرت ولا صواب لعاقل
ابن الزيات إِنّي نَظَرتُ وَلا صَوابَ لِعاقِلٍ فيما يَهُمُّ بِهِ إِذا لَم يَنظُرِ
عاينت اجنادا تسوق
سليم عنحوري عاينتُ اجناداً تسو ق جماعةً نحو السجون
ما نحن يوم استعبرت أم خالد
يزيد بن معاوية ما نحنُ يوم استعبرت أمُّ خالدٍ بمرضى ذوي داءٍ ولا بصحاحِ
أبا نهشل رأيك المقنع
البحتري أَبا نَهشَلٍ رَأيُكَ المُقنِعُ إِذا طَرَقَ الحادِثُ الأَشنَعُ
يا قمراً أبصرت في حفلة
طانيوس عبده يا قمراً أبصرت في حفلةٍ يختال تيهاً بين نجمين