العودة للتصفح الكامل الكامل البسيط الطويل الطويل الطويل
فليت لنا مكان الملك عمرو
طرفة بن العبدفَلَيتَ لَنا مَكانَ المَلكِ عَمروٍ
رَغوثاً حَولَ قُبَّتِنا تَخورُ
مِنَ الزَمِراتِ أَسبَلَ قادِماها
وَضَرَّتُها مُرَكَّنَةٌ دَرورُ
يُشارِكُنا لَنا رَخِلانِ فيها
وَتَعلوها الكِباشُ فَما تَنورُ
لَعَمرُكَ إِنَّ قابوسَ بنَ هِندٍ
لَيَخلِطُ مُلكَهُ نوكٌ كَثيرُ
قَسَمتَ الدَهرَ في زَمَنٍ رَخيٍّ
كَذاكَ الحُكمُ يَقصِدُ أَو يَجورُ
لَنا يَومٌ وَلِلكِروانِ يَومٌ
تَطيرُ البائِساتُ وَلا نَطيرُ
فَأَمّا يَومُهُنَّ فَيَومُ نَحسٍ
تُطارِدُهُنَّ بِالحَدَبِ الصُقورُ
وَأَمّا يَومُنا فَنَظَلُّ رَكباً
وُقوفاً ما نَحُلُّ وَما نَسيرُ
قصائد مختارة
أسست بالتوحيد أعظم أمة
حسن الحضري أمُّ القُرَى تُزْجي أجلَّ سَلَامِ يَهدي بِهَدْيِ الواحدِ العلَّامِ
بعث الرسول بما ترى فكأنما
عامر بن الطفيل بَعَثَ الرَسولُ بِما تَرى فَكَأَنَّما عَمداً نَشُدُّ عَلى المَقانِبِ غارا
يا مت قبلك طال الحزن والأسف
ابن داود الظاهري يا مت قبلك طال الحزن والأسف وجاوز الشوق بي حد الذي أصف
تكدرت أن ألقى تهلل بشركم
الوزير ابن حامد تَكَدَّرتُ أَن أَلقَى تَهَلُّلَ بِشرِكُم فَأَيأَسَنِي جَهمُ المُلاقاةِ حالِكُ
أدار الجميع الصالحين بذي السدر
جرير أَدارَ الجَميعِ الصالِحينَ بِذي السِدرِ أَبيني لَنا إِنَّ التَحِيَّةَ عَن عُفرِ
دنوا الصخر أنى يمكن الصخر يودن
الشنفرى دِنُوا الصَّخْرَ أَنَّى يُمْكِنُ الصَّخْرَ يُوْدَنُ