العودة للتصفح
الوافر
الطويل
الكامل
المتقارب
الطويل
مجزوء الرجز
وركوب تعزف الجن به
طرفة بن العبدوَرَكوبٍ تَعزِفُ الجِنُّ بِهِ
قَبلَ هَذا الجيلِ مِن عَهدٍ أَبَد
وَضِبابٍ سَفَرَ الماءُ بِها
غَرِقَت أَولاجُها غَيرَ السُدَد
فَهيَ مَوتى لَعِبَ الماءُ بِها
في غُثاءٍ ساقَهُ السَيلُ عُدَد
قَد تَبَطَّنتُ بِطِرفٍ هَيكَلٍ
غَيرِ مَرباءٍ وَلا جَأبٍ مُكَد
قائِداً قُدّامَ حَيٍّ سَلَفوا
غَيرِ أَنكاسٍ وَلا وُغلٍ رُفُد
نُبَلاءِ السَعيِ مِن جُرثومَةٍ
تَترُكُ الدُنيا وَتَنمي لِلبَعَد
يَزَعونَ الجَهلَ في مَجلِسِهِم
وَهُمُ أَنصارُ ذي الحِلمِ الصَمَد
حُبُسٌ في المَحلِ حَتّى يُفسِحوا
لِاِبتِغاءِ المَجدِ أَو تَركِ الفَنَد
سُمَحاءُ الفَقرِ أَجوادُ الغِنى
سادَةُ الشَيبِ مَخاريقُ المُرُد
قصائد مختارة
وقد ذكرت والتذكار جهدي
القاضي الفاضل
وَقَد ذَكَّرتُ وَالتَذكارُ جُهدي
وَقَد نادَيتُ لَو سُمِعَ النَداءُ
سرى لك عرف في النسيم الذي سرى
عمارة اليمني
سرى لك عرف في النسيم الذي سرى
وخطرة ذكر نفرت سنة الكرى
سأل اللوى وسؤاله تعليل
القاضي الفاضل
سَأَلَ اللوى وَسُؤالُهُ تَعليلُ
وَمِنَ المُحالِ بِأَن يُجيبَ مَحيلُ
إذا المرء صور للناظرين
أبو العلاء المعري
إِذا المَرءُ صَوَّرَ لِلناظِرينَ
فَقَد سارَ في شَرِّ نَهجٍ سُلِك
رضيت ببعدي عن جنابك عندما
صفي الدين الحلي
رَضيتُ بِبُعدي عَن جَنابِكَ عِندَما
رَأَيتُكَ مَطوِيَّ الضُلوعِ عَلى بُغضي
إن سعيد بن حكم
ابن الأبار البلنسي
إِن سَعِيدَ بنَ حَكَمْ
صِنوُ العُلَى نَجْلُ الكَرَمْ