العودة للتصفح السريع الخفيف الطويل المديد الطويل
إذا المرء صور للناظرين
أبو العلاء المعريإِذا المَرءُ صَوَّرَ لِلناظِرينَ
فَقَد سارَ في شَرِّ نَهجٍ سُلِك
أَرى العِلجَ في قَفرِهِ مُعتَقاً
وَلاقى الهَوانَ جَوادٌ مُلِك
وَما حَظُّهُ في حِزامٍ يُشَدُّ
لِيُركَبَ أَو في لِجامٍ أُلِك
وَكَم أَولَدَ المَلِكُ المُستَباةَ
وَكَم نَكَحَ العَبدُ بِنتَ المَلِك
قصائد مختارة
هذا ضريح ابن الكحيل الذي
سليمان الصولة هذا ضريح ابن الكحيل الذي جرَّبه اللَه بداءٍ أليم
إن للثاء في الحروف ثبات
عبد الغني النابلسي إنَّ لِلْثَاءِ فِي الحُروفِ ثَبَات وَلِبَادِي ثَبَاتِهِ وَثَبَات
قالت مفداة لما أن رأت
عمارة بن عقيل قالت مفداة لما أن رأت أرقي والهم يعتادني من طيفه لمم
عدم اهتمام
أمجد ناصر تظنّ أنَّ الذين تمرّ بهم كوعلٍ مذعورٍ في لقطةٍ بطيئةٍ لا يرونك، فالبقّالُ يواصلُ رفعَ الأوراق النقديّة إلى عينيه الضيقتين للتأكّد من سريان المادّة التي تحفظها من الفساد، ومصففةُ الشَعر التي كانت فتاةَ غلافِ مجلةٍ محليِّةٍ في السعبينات تنحني على رؤوسٍ مُسنّاتٍ مستسّلماتٍ لمقصّها الغضوب والمشرّدُ الخلاسيُّ الذي يهرولُ بين محلِ الرّهانات وناصيةِ الشارع لا يتذكّر أنّك نفتَحه شيئًا في الذهاب فيطالبُك بحصّته التي قرَّرها، من جانبٍ واحدٍ، في جيبك المثقوب في الإياب، إنس، طبعاً، النادلة الحسناء التي تطلبُ منها يوميًا نفس كوب القهوةِ السوداء بقطعتينِ من السّكر، ولكن جرِّب أن تخرج عن هذا المدارِ قليلًا لترى كم كنتَ قريبًا من أنفاسٍ باردةٍ تركتْ ندبًا على جسدٍ تنساه، أحيانًا، في آخرِ قطارٍ يشقُّ الليل.
منية الأرواح وافانا
عمر اليافي منية الأرواح وافانا وبكأس الراح صافانا
لعمري لئن امسيت بالفرش مقعدا
نصيب بن رباح لَعمري لَئِن اِمسَيت بِالفَرشِ مُقعَدا ثَويّاك عَبّودٌ وَعُدنة او صَفَر