العودة للتصفح الطويل المتقارب الطويل الكامل
عدم اهتمام
أمجد ناصرتظنّ أنَّ الذين تمرّ بهم كوعلٍ مذعورٍ في لقطةٍ بطيئةٍ لا يرونك، فالبقّالُ يواصلُ رفعَ الأوراق النقديّة إلى عينيه الضيقتين للتأكّد من سريان المادّة التي تحفظها من الفساد، ومصففةُ الشَعر التي كانت فتاةَ غلافِ مجلةٍ محليِّةٍ في السعبينات تنحني على رؤوسٍ مُسنّاتٍ مستسّلماتٍ لمقصّها الغضوب والمشرّدُ الخلاسيُّ الذي يهرولُ بين محلِ الرّهانات وناصيةِ الشارع لا يتذكّر أنّك نفتَحه شيئًا في الذهاب فيطالبُك بحصّته التي قرَّرها، من جانبٍ واحدٍ، في جيبك المثقوب في الإياب، إنس، طبعاً، النادلة الحسناء التي تطلبُ منها يوميًا نفس كوب القهوةِ السوداء بقطعتينِ من السّكر، ولكن جرِّب أن تخرج عن هذا المدارِ قليلًا لترى كم كنتَ قريبًا من أنفاسٍ باردةٍ تركتْ ندبًا على جسدٍ تنساه، أحيانًا، في آخرِ قطارٍ يشقُّ الليل.
قصائد مختارة
غرائب يدعون الرواة كأنما
الكميت بن زيد غرائب يدعون الرواة كأنما رشوتهم والراكب المتفردا
زمان جديد وصنع جديد
ابن دراج القسطلي زَمَانٌ جَدِيدٌ وَصُنعٌ جديدُ ودنيا تَرْوقُ وَنُعْمى تَزِيدُ
إذا فخرت يوما نمير فقل لها
المطوح بن عثمان إِذا فَخَرَتْ يَوْماً نُمَيْرٌ فَقُلْ لَها: َرُوا الْفَخْرَ إِنَّ الْفَخْرَ مَسْلَكُهُ صَعْبُ
هاجت رياح بالشمال تجول
بطرس كرامة هاجت رياح بالشمال تجول وتقدمت ريح الجنوب تصول
رويدك ياعينى
طاهر أبو فاشا رأيت الليالي آسيات جوارحا فما لليالينا تصيب ولا تأسو
يا رب غربة بتها
شاعر الحمراء يَا رَبَّ غٌُربةٍ بِتُّها وعرَفتُ فيها لَيلةَ الغُربَاءِ