العودة للتصفح الكامل الطويل الطويل البسيط الخفيف
زمان جديد وصنع جديد
ابن دراج القسطليزَمَانٌ جَدِيدٌ وَصُنعٌ جديدُ
ودنيا تَرْوقُ وَنُعْمى تَزِيدُ
وغيثٌ يَصُوبُ وعيشٌ يِطيبُ
وَعِزٌّ يدومُ وعِيدٌ يعودُ
ومُلْكٌ يُنِيرُ بِعَبْدِ المليكِ
كَشَمْسِ الضُّحى سَاعَدَتْهَا السُّعُودُ
وَنَصْرٌ كَمَا تَتَمَنَّى الأَمَانِي
وَمَوْلَىً كَمَا يتمنّى العبيدُ
حَيَاءٌ وَحِلمٌ وفضلٌ وعدلٌ
وعَطْفٌ وَعَفْوٌ وبأسٌ وجُودُ
إِذا سِيلَ كاد يذوبُ ارتياحاً
وإِنْ صالَ كادَ يذوبُ الحديدُ
فيا خير من وَلَدَتْهُ الملوكُ
وأَكرَمَ من نَصَرَتْهُ الجنودُ
وأَشجعَ من حملته الخيولُ
وأَهيَبَ من رَهِبَتْهُ الأُسودُ
وأَصمدَ من جَرَّبَتْهُ السيوفُ
وأَجملَ من ظَلَّلَتْهُ البُنُودُ
ومَنْ هو للمُلْكِ سورٌ منيعٌ
ومن هو للدينِ ركنٌ مَشِيدُ
تقبَّلْ هدِيَّةَ عبدٍ حَدَاها
لسانٌ شَكورٌ وقلبٌ وَدُودُ
جواهِرَ من نظمِ حُرِّ الثناءِ
تبيدُ اللَّيالي وَمَا إِنْ تبيدُ
قصائد مختارة
علق أمورك بمن له الأمر
أبو بكر العيدروس علق أمورك بمن له الأمر واصرف عن الخلق كلّ همه
شوقي يقول وما درى بمصيبتي
إبراهيم طوقان شوقي يقول وما درى بمصيبتي قم للمعلم وفّه التبجيلا
رأيت أخا جاه فلذت بجاهه
المفتي عبداللطيف فتح الله رَأَيتُ أَخا جاهٍ فَلُذْتُ بِجاهِهِ فَكانَ لِسَهمِ السوءِ فيَّ نفاذُ
يصافحن خد الشمس كل ظهيرة
الكميت بن زيد يصافحن خدّ الشمس كل ظهيرة إذا الشمسُ فوق البيد ذابَ لعابُها
ما لم تزوروا فالمام الكرى زور
الملك الأمجد ما لم تزوروا فالمامُ الكرى زورُ أنَّى وقد صاحَ حادي عيسكمْ سيروا
فإذا ما نظرت في عرض الناس
يحيى الغزال فَإِذا ما نَظَرتُ في عُرضِ النا سِ كَأَنّي أَراهُم في الظَلامِ