العودة للتصفح الوافر البسيط أحذ الكامل الكامل
رضيت ببعدي عن جنابك عندما
صفي الدين الحليرَضيتُ بِبُعدي عَن جَنابِكَ عِندَما
رَأَيتُكَ مَطوِيَّ الضُلوعِ عَلى بُغضي
وَأَغضَيتُ لَمّا أَن رَأَيتُكَ كُلَّما
تَعَرَّضَ عَتبٌ لا تَغُضُّ وَلا يُغضي
وَأَطلَقتُ دَمعي في الخُدودِ تَأَسُّفاً
عَليكَ فَطَلَّقتُ الجُفونَ مِنَ الغُمضِ
وَأَقنَعتُ نَفسي أَن أَراكَ عَلى النَوى
بِقَلبي وَبَعضُ الشَرِّ أَهوَنُ مِن بَعضِ
قصائد مختارة
بعلم البسط أظهرت الخفاء
محمد الحسن الحموي بعلم البسط أظهرت الخفاء كما بينت في بلد قضاء
ألا قولا لعاتكة اعذريني
زهير بن جناب الكلبي أَلا قُولا لِعاتِكَةَ اعْذُرِيني وَلَوْ فِي جَيْشِ ما عِنْدَ الْقِبابِ
هيظت قلبي أبا الخرصي يسلوكا
اللواح هيظت قلبي أبا الخرصي يسلوكا لو كان نهجك يا درويش مسلوكا
حادي الركبان إلى المصطفى سر بي
ابن سودون حادي الركبان إلى المصطفى سر بي نفسي تسعد وقلبي من عناه يرتاح
لو أن ذا قلمي قوى كلمي
ابن قلاقس لو أَنّ ذا قَلَمي قُوَى كَلِمي نابَتْ يدي لَكَ عن حَدِيثِ فَمي
هذا الربيع أتى بأحسن منظر
ظافر الحداد هذا الربيعُ أتى بأحسنِ منظرِ يختالُ بين مُدَبَّجٍ ومُعَصْفَرِ