العودة للتصفح الكامل المتقارب الوافر الوافر
من الشر والتبريح أولاد معشر
طرفة بن العبدمِنَ الشَرِّ وَالتَبريحِ أَولادُ مَعشَرٍ
كَثيرٍ وَلا يُعطونَ في حادِثٍ بَكرا
هُمُ حَرمَلٌ أَعيا عَلى كُلِّ آكِلٍ
مُبيرٌ وَلَو أَمسى سَوامُهُمُ دَثرا
جَمادٌ بِها البَسباسُ تَرهُصُ مَعزُها
بَناتِ اللُبونِ وَالسَلاقِمَةَ الحُمرا
فَما ذَنبُنا في أَن أَداءَت خُصاكُمُ
وَأَن كُنتُمُ في قَومِكُم مَعشَراً أُدرا
إِذا جَلَسوا خَيَّلتَ تَحتَ ثِيابِهِم
خَرانِقَ توفي بِالضَغيبِ لَها نَذرا
أَبا كَرِبٍ أَبلِغ لَدَيكَ رِسالَتي
أَبا جابِرٍ عَنّي وَلا تَدَعَن عَمرا
هُمُ سَوَّدوا رَهواً تَزَوَّدَ في اِستِهِ
مِنَ الماءِ خالَ الطَيرَ وارِدَةً عَشرا
قصائد مختارة
خلقت رعاك الله للعدل ناصراً
إبراهيم نجم الأسود خلقت رعاك الله للعدل ناصراً وللعمل المبرور في الناس والفضل
وبقيت في السبعين أنهض صاعدا
عمارة بن عقيل وبقيت في السبعين أنهض صاعداً فمضى لداتي كلهم فتشعبوا
أناتك لا تبلل جراحي
توفيق عبد الله صايغ أناتَكَ، لا تُبَلِّلْ جراحي وابْعِدِ الخلَّ عنّي:
لشماء بعد شتات النوى
صخر الغي لِشَمّاءَ بَعدَ شَتاتِ النَوى وَقَد كُنتُ أَخيَلتُ بَرقاً وَليفا
إذا عصم التمسك من ظلال
المكزون السنجاري إِذا عَصَمَ التَمَسُّكُ مِن ظَلالٍ بِأَهلِ البَيتِ أَخيارَ النَبِيِّ
فلولا الله ثم ندى ابن ليلى
كثير عزة فَلَولا اللهُ ثُمَّ نَدى اِبنِ لَيلى وَأَني في نَوَالِكَ ذو اِرتِغابِ