العودة للتصفح البسيط الطويل السريع الوافر البسيط مجزوء الرمل
أبا منذر كانت غرورا صحيفتي
طرفة بن العبدأَبا مُنذِرٍ كانَت غَروراً صَحيفَتي
وَلَم أُعطِكُم بِالطَوعِ مالي وَلا عِرضي
أَبا مُنذِرٍ أَفنَيتَ فَاِستَبقِ بَعضَنا
حَنانَيكَ بَعضُ الشَرِّ أَهوَنَ مِن بَعضِ
فَأَقسَمتُ عِندَ النُصبِ إِنّي لَهالِكٌ
بِمُلتَفَّةٍ لَيسَت بِغَبطٍ وَلا خَفضِ
خُذوا حِذرَكُم أَهلَ المُشَقَّرِ وَالصَفا
عَبيدَ اِسبُذٍ وَالقَرضُ يُجزى مِنَ القَرضِ
سَتَصبَحُكَ الغَلباءُ تَغلِبُ غارَةً
هُنالِكَ لا يُنجيكَ عَرضٌ مِنَ العَرضِ
وَتُلبِسُ قَوماً بِالمُشَقَّرِ وَالصَفا
شَآبيبَ مَوتٍ تَستَهِلُّ وَلا تُغضي
تَميلُ عَلى العَبديِّ في جَوِّ دارِهِ
وَعَوفَ بنَ سَعدٍ تَختَرِمهُ عَنِ المَحضِ
هُما أَورَداني المَوتَ عَمداً وَجَرَّدا
عَلى الغَدرِ خَيلاً ما تَمَلُّ مِنَ الرَكضِ
قصائد مختارة
وبنت أيك كالشباب النضر
ابن هانئ الأندلسي وبنتِ أيْكٍ كالشبابِ النَّضْرِ كأنّها بينَ الغُصُونِ الخُضْرِ
عفا واسط أكلاؤه فمحاضره
خداش العامري عَفا واسِطٌ أَكلاؤُهُ فَمُحاضِرُه إِلى جَنبِ نَهيٍ سَيلُهُ فَصَدائِرُه
من يترك الدنيا يسد أهلها
شهاب الدين الخفاجي من يترك الدنيا يسد أهلها ويقتطف زهرتها باليد
تركتك بور سعيد لأن زوجي
اسماعيل سري الدهشان تركتك بور سعيد لأن زوجي غيور لا تؤامن بالعلاج
حاشى يدا كم لها في العالمين يد
السراج الوراق حَاشَى يَداً كَمْ لها في العَالَمِينَ يَدُ و مِن صَنائِعَ شَتّى مَا لَها عَدَدُ
لك يا ابن العصب
السري الرفاء لك يا ابن العصب المحليّ عرض مستباح