العودة للتصفح الطويل الطويل مجزوء الرمل الطويل
ألا ليت طيف العامرية يطرق
محمد بن حمير الهمدانيألاَ ليتَ طيفَ العامرية يطرق
فيسكنُ قلبٌ بالصبابة محْرَقُ
ويا ليتَ عيس الراحِلين حَمَلْنني
غداةَ سرتْ بالعامرية أيْنُق
أقامتْ فلم تسمح فبانت فلم تدع
دماً ليس يجري أوْحشاً ليس تحرق
وغَيَّرها الواشون عَنّى فجانيتْ
وجانبني ذاك الخيال المؤَرّقِ
ولو لم تَكنْ ليْلَى بأرضِ تهامةٍ
لما شاقني بالغور بان وأبرق
ولولا الصَّبَا النجديِّ يحمل نشرَها
لما كاني يُذْكي في الأنوفِ ويعبق
أيَا هذه رفقاً بقلبٍ أسَرْتِه
فما زال مِنْ شرطِ الرفيقِ الترَفّق
ولا تجعَلِيني مثل مَجْنُونَ عَامرٍ
فأني لأشقى لو علِمت وأشوَق
وما كنتُ أدري العشقَ لولا محاجرٌ
بعينيك دَلَّتْني إلى أينَ أعشق
وقد قيل أن القلبَ للقلبِ ربما
يقوُد الهوى والعينُ بالعين تعْلَقُ
ولما سريَنا الرمل رمل عنيزةٍ
وصار فريقٌ مُشئمون ومُعْرق
رجعتُ ومَا لي غيرُ زَفْرة نادمٍ
عليك وإلاّ عبرةٌ تَتَدَفّقُ
قصائد مختارة
لتسقط آخر الأشجان
معز بخيت لولاك يا وطن السماحة ما خطوت إلى الأمامْ
وإن امرأ يغدو وحجر وراءه
جحدر العكلي وَإِنَّ اِمرأً يَغدو وَحَجرٌ وَراءَهُ وَجَوٌّ وَلا يَغزوهُما لَضَيعفُ
أحقا على السلطان أما الذي له
مالك بن الريب أَحَقّاً عَلى السُلطانِ أَمّا الَّذي لَهُ فَيُعطى وَأَمّا ما يُرادُ فَيَمنَعُ
رؤيا
حمدة خميس لم أكن في غفوة الليل الكثيفِ لم أكن في يقظة الصبح اللطيفِ
أنا صب مستهام
ابن الرومي أنا صبٌّ مُستهامُ مِن هَوى مَن لا يُرامُ
بكيت دما لما سرى بارق الحمى
العُشاري بَكَيت دَماً لَما سَرى بارق الحِمى فَأَسرَى إِلى قَلبي حَديثاً مكتما