العودة للتصفح البسيط الكامل الرجز الوافر الخفيف
رؤيا
حمدة خميسلم أكن في غفوة الليل الكثيفِ
لم أكن في يقظة الصبح اللطيفِ
كنت في صحوة الرائي
وحدس الروح
إذ تغرق في الحزن الشفيفِ !
***
رأيتُ
فيما يرى الناسك في الفلاةِ
إني قد عرجتُ
سابحة في ملكوت الكون
والأفلاك أسرى في مداري
وتخوم الأرض يمٌ لا يُحدُّ
وأنا بين تخوم وسديمٍ
لا أرى إلا سنا روحي
ولا أحدس إلا من يقيني
***
لاحَ لي فيما ُيشبه الرؤيا
سحابٌ عائمٌ
إثرَ سحاب عائمٍ
ومجاهيلَ وغابات
وأسراب غموضٍ
ونهار موشكٌ
والليلُ في أولهِ
واختلاطٌ مبهم الغايات
أرواح تضيء كالقناديلِ
وتهوي كالشهبْ
لا قرارَ الأرض يحويها
ولا حضن السماءْ
فوّهاتٌ من دمٍ يدفقُ
أخلاطٌ من الكبريتِ
أسيدٌ وحديدٌ وحِممْ
والمحيطات هديرٌ يحتدمْ
تلفظُ الغرقى كأصدافٍ
وتمحو كل ما أبدعه الإنسان:
آلاف الحضاراتِ
عصوراً وأممْ
رأيت الكونَ تجرفهُ سيولُ
رأيتُ الأنجم غرقى و السحبْ..
محض لهيب يستعرْ
رأيتُ الخلقَ ذرات غبارٍ
عائد نحو السُدُمْ!!
***
لم أكن في غفوة الليل الكثيفِ
لم أكن في يقظة الصبح اللطيفِ
كنت في صحوة الرائي
وحدس الروح
إذ تغرق في الحزن الشفيفِ!
قصائد مختارة
يا من هجرت له الأهلين والوطنا
داود بن عيسى الايوبي يا مَن هجرتُ له الأَهلينَ والوطَنا وصارَمَت مقلتي في حُبِّهِ الوَسَنا
لبس السواد فزاده حسنا على
علي الغراب الصفاقسي لبس السّواد فزادهُ حُسنا على حُسن على جسد من الكافُور
عين.. شين.. قاف
طلعت شاهين عين.. شين.. قاف لحظةُ الإنعتاق والإنخطاف
قد أغتدي قبل مذاذ الخامس
ابو نواس قَد أَغتَدي قَبلَ مَذاذِ الخامِسِ بِضَرِمٍ يَنغِصُ كَفَّ اللامِسِ
إلى كم تعتني في رحض جسم
نيقولاوس الصائغ إلى كم تعتني في رَحض جِسمٍ تُرابّيٍ وكيفَ الجِسمُ يَنقَى
غض عني بالله طرفك إني
إبراهيم عبد القادر المازني غضّ عني بالله طرفك إني ليس لي طاقة بسحر فتورِه