العودة للتصفح الطويل البسيط السريع الوافر الوافر
يا من هجرت له الأهلين والوطنا
داود بن عيسى الايوبييا مَن هجرتُ له الأَهلينَ والوطَنا
وصارَمَت مقلتي في حُبِّهِ الوَسَنا
لأَشكرنَّ اجتهاداً كان آخرُه
ما قلَّدَ الجيدَ مِن تلقائكَ المِنَنا
فاسمح بقربكَ للنفسِ التي حَكَمت
لها المطالِبُ أَن تُحيي بكَ الزَّمنا
قصائد مختارة
وأصبحن كالدوم النواعم غدوة
النابغة الجعدي وَأَصبحنَ كَالدَومِ النَواعِمِ غُدوَةً عَلى وِجهةٍ مِن ظاعِنٍ يَتَوسَّمُ
تخرم الدهر إخواني وغادرني
شبيب بن البرصاء تَخَرَّمَ الدَهرُ إِخواني وَغادَرَني كَما يُغادَرُ ثورُ الطارِدِ الفَئِدُ
وأقبل الأمن بآلآئه
جبران خليل جبران وأقبل الأمن بآلآئه فكل نفس بالرضا تشعر
ألا لله ما صنع الحمام
الشريف المرتضى أَلا للّه ما صنع الحِمامُ وما وارَتْ بساحتها الرِّجامُ
في مدى عينيك
لطفي زغلول حِينَ أبحرَتُ لشُطآنِكِ تَاهت بِي البُحورْ
لحب إلي بالدهناء ملقى
الشريف الرضي لَحَبَّ إِلَيَّ بِالدَهناءِ مَلقىً لِأَيدي العيسِ واضِعَةَ الرِحالِ