العودة للتصفح المتقارب الرجز الطويل البسيط
لا تقتلني
حمدة خميسآه لا تقتلني
لا تسحق هذا الوجه الشامخ في وجه الله
فانا لست بشحاذ جاء موانئكم
يستعطي كسرة عطف
او يتسول من كأس محبتكم
قطرة ماء
اعرف ان الوجع القاتل يشطرني
من قمة راسي حتى القدمين
اعرف ان الظمأ الراحل في شفتي
يحرقني،كسياط الشمس على الصحراء
اعرف ان الجوع الساكن احشائي يعريني
يزرعني في صمت الاشياء
لكني...
آه..لا تسحقني
فانا لست بشحاذ جاء موانئكم
يستعطي كسرة عطف
او يتسول من كأس محبتكم
قطرة ماء.
سأشد حقائب هذا هذا الجسد
الموغل في النزف الى الاحشاء
واخيط بقايا القلب
وسأرحلُ..
لا أسأل عن كف العطف يهدهدني
ابحث عن قبضة طوفان
يفتض الارض ،يغرقني
ويحيل الطفل الراكع
فوق رصيف الجوع
إلاهاً
ليغير تاريخ القهر
وسأغرق...اغرقُ،
في كل بحار العشق
وكل بحار الشوق
واقول لغربة ايامي:
((مرحى.. قد جاء الفجر.))
قصائد مختارة
لم أر ملحمة مثلها
الأخطل لَم أَرَ مَلحَمَةً مِثلَها فَقِف لي أُخَبِّركَ أَخبارَها
قال فقير ربه الجواد
معروف النودهي قَالَ فقيرُ رَبهِ الجَوادِ مُحَمَدٌ حَبَاهُ بالأَيَادِي
ماء
قاسم حداد اتكأَ على تعبِ الانتظار. لا المطرُ له ولا النهر. جسدٌ أكثر رهافة من الولع، والخريف يصقله ويحميه من هشاشة الطقس. كل عكازٍ ينكسر تحت وطأة جسدٍ شفيفٍ لفرط انتظاره. يلتقطُ فلذات الماء المنثالة في الممرات. يتعثرُ بغصنٍ ويقوم في إعصار والفراشات. جسد ليس له، وعيناهُ طيورٌ طائشةٌ في الحريق. لا خوفاً ولا ضغينة. العناصر تهرم والخلايا تذوبُ في أقداحٍ وفي مرايا. اتكأتُ على ماءٍ. تعبتُ، انتظرتُ، وتعبتُ. تعبتُ.
تل الزعتر
مظفر النواب هذي الأرض تسمى بنت الصبح نساها العرب الرحل عند المتوسط
وصفراء لولا نفحها ومذاقها
عبد المنعم الجلياني وَصفراء لولا نَفحُها وَمذاقها لقلتُ نُضارٌ في الأَباريق ذائبُ
وكاتب شاعر أبدى بمهرقه
أبو حيان الأندلسي وَكاتبٍ شاعرٍ أَبدى بِمُهرَقهِ نَظماً وَشعراً بِهِ بانَت فَضائِلُهُ