العودة للتصفح المنسرح الخفيف الكامل الوافر مجزوء الرجز المديد
أحقا على السلطان أما الذي له
مالك بن الريبأَحَقّاً عَلى السُلطانِ أَمّا الَّذي لَهُ
فَيُعطى وَأَمّا ما يُرادُ فَيَمنَعُ
إِذا ما جَعلتُ الرَّملَ بَيني وَبَينَهُ
وَأَعرَضَ سَهبٌ بَينَ تَبرينَ بَلقَعُ
مِنَ الأَدمى لا يَستَجِمُّ بِها القَطا
تَكُلُّ الرِياحُ دونَها فَتَقَطَّعُ
فَشَأنَكُم يا آلَ مَروانَ فَاِطلُبوا
سِقاطي فَما فيهِ لِباغيهِ مَطمَعُ
وَما أَنا كَالعيرِ المُقيمِ لأَهلِهِ
عَلى القَيدِ في بَحبوحَةِ الضَيمِ يَرتَعُ
وَلَولا رَسولُ اللَّهِ أَن كانَ مِنكُم
تَبَيَّنَ مَن بِالنّصف يَرضى وَيَقنَعُ
قصائد مختارة
وجه سعيد إذا تأمله ال
سبط ابن التعاويذي وَجهُ سَعيدٍ إِذا تَأَمَّلَهُ ال ناظِرُ راقَت لَهُ مَحاسِنُهُ
أبتي كيف غالك الموت غدرا
الشاذلي خزنه دار أبتي كيف غالك الموت غدرا لا اعتراضا وانما ضقت صدرا
الصبر أجمل والتجمل أنسب
أبو الصوفي الصبرُ أَجملُ والتَّجمُّل أَنْسَبُ والصمتُ عن كُنْزِ اللّجاجةِ أَصْوَبُ
لأن فجعت بالقرباء منى
زبان بن سيار الفزاري لَأَن فُجِّعتُ بِالقُرَباءِ مِنّى لَقَد مُتِّعتُ بِالأَمَلِ البَعيدِ
وأقطع قلت له
ابن دانيال الموصلي وأقطعٍ قلتُ لهُ هَل أنتَ لصَ أوحَدُ
يا ابن تسع كان يفهم ما
علي الحصري القيرواني يا اِبنَ تِسع كانَ يَفهَمُ ما رَفَعَ المَعنى وَما نَصَبا