العودة للتصفح البسيط البسيط الطويل الكامل
ألا أيها الباغي البراز تقربن
مالك بن الريبأَلا أَيُّها الباغي البرازَ تَقَرَّبَن
أَساقيكَ بِالطَعنِ الغدافَ المُقَشَّبا
فَأَيُّ فَتى في الحَربِ وَالمَوتُ سيبُهُ
عَلى شارِبيهِ فَاِسقِني مِنهُ وَاِشرَبا
وَدونَكها نَجلاءَ يَنضَحُ فَرعُها
نَجيعاً دَماً مِن داخِلِ الجَوفِ مُثغَبا
حَباكَ بِها مَن لا يُصَرَّدُ كَأَسُهُ
إِذا ما سَقاها مَن إِلى المَوتِ ثَوَّبا
أَخو غَمَراتٍ لا يُرَوَّعُ جَأشهُ
إِذا المَوتُ بِالمَوتِ اِرتَدى وَتَعَصبا
يُباشِرُ في الحَربِ السُيوفَ وَلا يَرى
لِمَن لَم يُباشِرها مِنَ المَوتِ مَهرَبا
أَغَرُّ نَماهُ مازِنٌ بِفِعالِهِ
وَكانَ نَجيبَ الأُمَّهاتِ فَأَنجَبا
قصائد مختارة
إذا نظرت لمن أهواه تلحظني
حفني ناصف إذا نظرت لمن أهواه تلحظني من العواذل عينُ الشزْر والغضبِ
زعم المؤدب أن عيرا سائه
إيليا ابو ماضي زَعَمَ المُؤَدَّبُ أَنَّ عَيراً سائَهُ أَن لا يُسارَ بِهِ إِلى المَيدانِ
أسدي لعلياك بالإهداء معذرة
حنا الأسعد أسدي لعلياكَ بالإهداء معذرةً ضارعتُ قنبرةً جاءَت سليمانا
مثل التهامي ما في الأرض من بطل
شاعر الحمراء مثلُ التهامِي ما في الأرضِ من بَطلِ شهادةٌ صدرَت من أعظَمِ الدُّولِ
لقد راعني بدر الدجى بصدوده
الميكالي لَقَد راعَني بِدرُ الدُجى بِصدودِهِ وَوَكَّلَ أَجفاني برعيِ كَواكِبِهِ
ديوان عنترة العبسي نادرة
ناصيف اليازجي ديوانُ عنترةَ العبسيِّ نادرةٌ في كلِّ عصرٍ يفوق البدْوَ والحَضَرا