قصائد عامه
بنفسي من أمسى يرنح قدها
أديب التقي
بِنَفسيَ مِن أَمسى يَرنّحُ قَدَّها
مِن الريح خفّاقُ الجَلابيب نافِحُ
الأوباش
محمد مهدي الجواهري
جهِلنا ما يُراد بنا فقُلنا
نواميسٌ يدبِّرها الخفاءُ
ألا من رأى سرب الظباء سوانحا
أديب التقي
أَلا مَن رَأى سِرب الظِباء سَوانِحا
تَخِذن بِأَفياءِ الأَراك مَسارِحا
إذا جدت فيها قالت السحب غيرة
السراج الوراق
إذا جُدْتَ فيها قالتِ السُّحْبُ غَيْرَةً
تَأَنَّ فَإنَّ السَّيْلَ قَدْ بَلَغَ الزُّبَى
الى البعثة المصرية
محمد مهدي الجواهري
رُسُلَ الثقافةِ من مُضَرْ
وَجْهُ العراق بكِم سَفَرْ
قد شبهوك ببدر الأفق عن سفه
أديب التقي
قَد شَبَّهوكَ بِبَدر الأُفق عَن سَفَهٍ
يا مُخجل النيرين الشَمس وَالقَمَرا
ما أجدر الصالح بالواجب
السراج الوراق
ما أَجْدَرَ الصَّالِحَ بِالوَاجِبِ
وَمَا أَحَقَّ السَّيْفَ بالضَّارِبِ
الشاعر: ابن الطبيعة الشاذ !
محمد مهدي الجواهري
إذا خانتكَ مَوهبِةٌ فحقُّ
سبيل العيشِ وَعْرٌ لا يُشَقُّ
راحت تلف الغور بالنجد
أديب التقي
راحَت تلفُّ الغَورَ بِالنَجد
وَتواصلُ الإِرقالَ بِالوَخدِ
عتاب مع النفس
محمد مهدي الجواهري
ءعتَبْتُ وماليَ مِن مَعتبِ
على زَمَنٍ حُوَّلٍ قُلَّبِ
أخلائي لقد بعد المزار
أديب التقي
أَخلائي لَقَد بعُدَ المِزارُ
وَقَد نَأَت المَنازِل وَالدِيار
رقيت من الشكوى بنعمة طالب
السراج الوراق
رُقِيتُ مِن الشَّكْوَى بِنعْمةِ طَالبِ
فَأَنتَ لِبّرْدِ البُرءِ أكْرَمُ سَاحِبِ