العودة للتصفح الطويل البسيط الطويل الكامل الطويل
بنفسي من أمسى يرنح قدها
أديب التقيبِنَفسيَ مِن أَمسى يَرنّحُ قَدَّها
مِن الريح خفّاقُ الجَلابيب نافِحُ
تثنَّت فَما أَدري أَغصن أَراكَةٍ
أَم الخَيزرانُ الغَضّ غادٍ وَرائح
مِن البيض لَم يَربح لَدَيهُنَّ عاشق
سِوى حُرَقٍ تُطوى عَلَيها الجَوانح
شَكَت عَبَث الريح الخَفوق بِثَوبها
وَقَد سَطَعت بِالطيب مِنها الرَوائح
تَمدُّ يَدَيها وَهِيَ حانِقَة لِكَي
تَستّر حسن الساق وَالحسن فاضح
تلجلَجَ مِنها المَنطق العَذب وَاِنثَنَت
عَلى خَجَلٍ تحمرُّ مِنها المَلامح
تَلفَّتُ مِثلَ الظَبي في القاع راعَه
مَهالك قَد حَفَّت بِهِ وَمَطاوِح
فَفي الجيد وَالعَينين وَالساق شاغل
وَفي مِعصَميها وَالنُهود مَطامح
وَفي جَفنها الوَسنان سَيف وَسائف
وَفي قَدّها المنآد رمح رامح
قصائد مختارة
كم بالورى من خبيث الذات أعلمك
ابن معتوق كم بالورى من خبيث الذات أعلمك يبدي المودة وقصده ينغمس معلمك
حلمت بأني في الرياض أسير
أبو الفضل الوليد حَلمتُ بأنّي في الرياضِ أسيرُ وحَولي وفوقي مزهرٌ ونضيرُ
جادت يداك إلى أن هجن المطر
ابن أبي حصينة جادَت يَداكَ إِلى أَن هُجِّنَ المَطَرُ وَزانَ وَجهُكَ حَتّى قُبِّحَ القَمَرُ
ألا حبذا بين النخيل نزول
يوسف النبهاني أَلا حبّذا بينَ النخيلِ نزولُ وظلٌّ بأكنافِ العقيق ظليلُ
نطقت بنو أسد ولم تجهر
ابو العتاهية نَطَقَت بَنو أَسَدٍ وَلَم تَجهَر وَتَكَلَّمَت خَفياً وَلَم تَظهَر
إذا ما جيوش القر جاءت فرم لها
ظافر الحداد إذا ما جيوشُ القُرِّ جاءتْ فَرُمْ لها كمينا بأضعاف اللِّباس المحدَّد