العودة للتصفح المقتضب الكامل الوافر المنسرح
يا جرح قرحت جفني
أديب التقييا جَرحُ قَرَّحتَ جفني
حَتّى فَقَدتُ السَوادا
وَلَستُ آسى عَلَيهِ
لَو اِستَقام ضِمادا
طَغيتَ يا جَرحُ حَتّى
تَحدّر القَلب مِنكا
مِن مُقلَتي فاضَ دَمع
فَكانَ يا جَرح أَنكى
أَنفدت دَمعي وَلَكن
لَم يُغنِ ذَلِكَ عَنكا
فَإِن يَخُنكَ اِصطِباري
فَأَدمُعي لَم تَخُنكا
وَان يَغض ماء جفني
أَسَلت فيك الفُؤادا
يا جَرحُ قَرَّحتَ جفني
حَتّى فَقَدتُ السَوادا
وَلَستُ آسى عَلَيهِ
لَو اِستَقام ضِمادا
نُور شَبابيَ خابٍ
وَغُصنُهُ الغَضُّ ذاوي
وَتَحتَ ثَوبي عَليلٌ
قَد شَفَّه السُقم ضاوي
قالوا الجُروحُ تُداوى
فَقُلت اِبن المُداوي
القَلب فيهِ قُروح
لَم يُجدِهنَّ التَداوي
وَالجَرح فاض نَجيعاً
أَخشى عَليه النِفادا
يا جَرحُ قَرَّحتَ جفني
حَتّى فَقَدتُ السَوادا
وَلَستُ آسى عَلَيهِ
لَو اِستَقام ضِمادا
جَمَعتُ دَمعي عَساه
يَكون لِلجَرح مَرهم
أَفنيت دَمعي وَجَرحي
ما زال مِن قَبلُ آلم
وَالهفَ نَفسيَ حَتّى
مِن البُكا أَتأَلم
يا آسيَ الجَرح ماذا
جنى الفؤاد المكلَّم
أَضعت عُمري أَشكو
وَما بَلَغت مُرادا
يا جَرحُ قَرَّحتَ جفني
حَتّى فَقَدتُ السَوادا
وَلَستُ آسى عَلَيهِ
لَو اِستَقام ضِمادا
أَأَنتَ مثليَ باكٍ
يا أَيُّها العَندليب
يَشكو الجِراح كِلانا
وَما لِشاكٍ طَبيب
جَرحي وَصَرف اللَيالي
أَيُّهما لا يُريب
يا عَندليب كِلانا
بَينَ الرِياض غَريب
تَنوح نُوحي وَلَكن
وَجدي أَشَدُّ اِتِقادا
يا جَرحُ قَرَّحتَ جفني
حَتّى فَقَدتُ السَوادا
وَلَستُ آسى عَلَيهِ
لَو اِستَقام ضِمادا
قصائد مختارة
الضلوع تتقد
أحمد شوقي الضُلوعُ تَتَّقِدُ وَالدُموعُ تَطَّرِدُ
من يدخل الافيون بيت لهاته
ابن النحاس الحلبي من يدخل الافيون بيت لهاته فليلق بين يديه نقد حياته
حياة في حياة في حياة
ماء العينين حياة في حياة في حياة مماتٌ في مماتٍ في مماتِ
وقينة كل من يعاشرها
ابن حجاج وقينةٍ كلُّ من يعاشرها مغتبطُ بالسماع مسرورً
جميل كل ما فيك
عبد العزيز جويدة جميلٌ كلُّ ما فيكِ أُحاولُ رصدَ تَجربَتي
بدت لنا حورية
مريانا مراش بدت لنا حورية في صورة أنسية