العودة للتصفح الوافر المجتث الوافر المتقارب البسيط
الروض قد نبهه ساجعه
أديب التقيالرَوض قَد نَبَّهَهُ ساجِعُه
فَهَبَّ مِن رَقدتِهِ هاجِعُه
الأُقحوان باسم ثَغرُهُ
وَالوَردُ غَضُّ المُجتنى يانِعُه
تَضَوَّعَ النسرينُ في جوّه
فَنَمَّ عَن فَوّاحه ضائعه
وَالنَرجسُ الناعس قَد طَلَّه
قَطر النَدى يُخضِله وَاقعه
يَعجبكَ الأَصفر مِن لَونِهِ
كَأَنَّما مِن ذَهَب فاقعه
لَأَنتَ يا نَور الرُبى طالِعاً
نَور مَشيبي راعَني طالِعُه
وَسُنبلُ الحَقل إِذا ما اِستَوى
خَفَّ إِلى تَجميره زارعه
يَندَفع التَيار في لُجِهِ
فَسائِلِ اللجة مِن دافعه
وَالجَدول الرَقراقَ يَنبوعه
سَوفَ يَغيض في غَدٍ نابعه
أَلَيسَت الحَياة نَهراً جَرى
حَتّى تَولّى قَطعه قاطِعه
وَأَنتَ يا بُلبل لا يَأتلي
لَحنَكَ مَشغوفاً بِهِ سامِعُه
سَيَرجع التَغريد نَوحاً إِذا
نُور حَياتينا خَبا لامِعُه
يا رَوضَةً تَشرَبُ ماء الحَيا
دَوحُكِ لا أَغبَّه هامَعه
اللَحن ما صاغَتهُ أَفنانه
وَالشعر ما غَنىّ بِهِ ساجعه
أَدواءَ هَذا العَيش اِعييتِني
أَلا دَواءٌ يَبتَغي ناجِعُه
أَكلَّما رَقَّعت فَتقاً بَدا
آخرُ لي يَعيى بِهِ راقعه
أَراكَ حَتّى مِن جُنود الأَسى
يا مَحجِراً قَد خانَني دامِعُه
يَجري بِنا الدَهر إِلى غاية
سِيّانِ داني الخَطو أَو شاسعه
إِن لَم يزن حسن الفَتى خُلقُهُ
فَما جَمال خَلقِهِ نافِعُه
وَالمسك ما نمَّ عَليهِ الشَذا
لا ما غَلا في مَدحِهِ بائِعُه
قَد حَبَّب الرَوضَ لِمُرتادِهِ
نَشر الخُزامى طيباً ذائعه
وَالوَردُ حَولَ الجِزع فَوّاحَةً
أَرواحُهُ يَستافها جازَعه
قصائد مختارة
إذا ناجى الصديق لنا عدوا
عبد الله بن معاوية إِذا ناجى الصَديقُ لَنا عَدُوّاً أَظُنَّ وَعرُهُ قُربُ المُناجي
يا من حوى كل مجد
أبو الحسن بن خروف يا مَن حَوى كُلَّ مَجدٍ بِجودِهِ وَبِجَدِّه
الشهيد والسلام الذبيح
صابر عبد الدايم صعوداً ... صعوداً .. إلى سدرة المنتهى فإن السلام الذي يزعمونَ ... انتهى
إذا في مجلس نذكر علياً
الإمام الشافعي إِذا في مَجلِسٍ نَذكُر عَلِيّاً وَسِبطَيهِ وَفاطِمَةَ الزَكِيَّه
بقلبك يا غافلاً فانظر
ابن عمرو الأغماتي بِقَلبك يا غافِلاً فَاِنظُر وَعَينَيك غَمِّضهما تُبصِر
قد قال قوم بأن الخير مجتمع
المعولي العماني قد قال قومٌ بأن الخيرَ مجتمعٌ عند التأنِّي وذو التعجيل مذمومُ