العودة للتصفح البسيط الطويل الرجز الخفيف
الروض قد نبهه ساجعه
أديب التقيالرَوض قَد نَبَّهَهُ ساجِعُه
فَهَبَّ مِن رَقدتِهِ هاجِعُه
الأُقحوان باسم ثَغرُهُ
وَالوَردُ غَضُّ المُجتنى يانِعُه
تَضَوَّعَ النسرينُ في جوّه
فَنَمَّ عَن فَوّاحه ضائعه
وَالنَرجسُ الناعس قَد طَلَّه
قَطر النَدى يُخضِله وَاقعه
يَعجبكَ الأَصفر مِن لَونِهِ
كَأَنَّما مِن ذَهَب فاقعه
لَأَنتَ يا نَور الرُبى طالِعاً
نَور مَشيبي راعَني طالِعُه
وَسُنبلُ الحَقل إِذا ما اِستَوى
خَفَّ إِلى تَجميره زارعه
يَندَفع التَيار في لُجِهِ
فَسائِلِ اللجة مِن دافعه
وَالجَدول الرَقراقَ يَنبوعه
سَوفَ يَغيض في غَدٍ نابعه
أَلَيسَت الحَياة نَهراً جَرى
حَتّى تَولّى قَطعه قاطِعه
وَأَنتَ يا بُلبل لا يَأتلي
لَحنَكَ مَشغوفاً بِهِ سامِعُه
سَيَرجع التَغريد نَوحاً إِذا
نُور حَياتينا خَبا لامِعُه
يا رَوضَةً تَشرَبُ ماء الحَيا
دَوحُكِ لا أَغبَّه هامَعه
اللَحن ما صاغَتهُ أَفنانه
وَالشعر ما غَنىّ بِهِ ساجعه
أَدواءَ هَذا العَيش اِعييتِني
أَلا دَواءٌ يَبتَغي ناجِعُه
أَكلَّما رَقَّعت فَتقاً بَدا
آخرُ لي يَعيى بِهِ راقعه
أَراكَ حَتّى مِن جُنود الأَسى
يا مَحجِراً قَد خانَني دامِعُه
يَجري بِنا الدَهر إِلى غاية
سِيّانِ داني الخَطو أَو شاسعه
إِن لَم يزن حسن الفَتى خُلقُهُ
فَما جَمال خَلقِهِ نافِعُه
وَالمسك ما نمَّ عَليهِ الشَذا
لا ما غَلا في مَدحِهِ بائِعُه
قَد حَبَّب الرَوضَ لِمُرتادِهِ
نَشر الخُزامى طيباً ذائعه
وَالوَردُ حَولَ الجِزع فَوّاحَةً
أَرواحُهُ يَستافها جازَعه
قصائد مختارة
سواجع الشوق باتت في معانيها
بديوي الوقداني سَواجِعُ الشوقِ باتَت في معانيها تَتلو فنونَ الهوى والوَجدُ يُمليها
عبارتي شعبية
المختار اللغماني عبارتي شعبيّة عاملة ساعية
دموعي أبت إلا انسكابا لعلها
العفيف التلمساني دُمُوعِي أَبَتْ إِلاَّ انْسِكَاباً لَعَلَّهَا بِمَكْنُونِ حُبِّي عِنْدَ حِبِّيَ تَشْهَدُ
ألقى علي الدهر رجلاً ويدا
دويد القضاعي أَلقى عَلَيَّ الدَهرُ رِجلاً وَيَدا وَالدَهرُ ما أَصلَحَ يَوماً أَفسَدا
بأبي من رنت وماست دلالاً
ابن مليك الحموي بأبي من رنت وماست دلالاً ربة الحسن والمحيا البديع
لست على حق يا حبيبي
عبد الوهاب لاتينوس وحي مِن سماءِ الكلمة! إليه في غربته الطويلة