العودة للتصفح الطويل الوافر الكامل المتقارب الطويل الرجز
سفرت كدر أبرزوه من الصدف
أديب التقيسَفرَت كدُرٍّ أَبرَزوه مِن الصَدف
أَو نجمَةٍ لَمحت وَقَد حَلِكَ السَدف
وَمَضَت تَعثَّرُ بِالعُيون وَشدَّ ما
قَتلت بِعَينيها وَمَرّت لَم تَخَف
غَيداء لَم تَعبَل لَها ساق وَلَم
يؤخذ عَلى أَعطافها فَرط الهِيَف
وَهبت نَسيم الصُبح رقَّته وَفي
عَرف الخَميلة مِن شمائلها لَطَف
السَفح مفترُّ النَواحي باسم
وَالوادُ حينَ بَدَت لَهُ وَالمُنعَطَف
طَلُعَت عَلى الشُرُفاتِ وَالقَمَر المُنيرَ
تَحُفُّها الأَتراب صَفاً بَعد صَفّ
في مثل لألاء الكَواكب سافِراتٍ
مِسنَ في الحبرات في نَشر وَلفّ
قَمران قَد لاحا فَذا في الأُفق تؤويه
السَماء وَذاكَ تَحويه الشُرَف
ما كانَ يا بَدر السَماءِ محبَّباً
مرآك لَولا بَدر هاتيك الغُرّف
غُرَفٌ يَفيض الحُسن في جَنباتها
مِنهُ وَتَزدحم العُيون لِتغترف
لِمَ لا يَفوقكَ في البَهاء وَوَجهه
حُرٌّ وَوَجهكَ شانه هَذا الكَلَف
أَأَليفةَ الأَستار كَم مِن غَمرة
في السترو د أَخو الهَوى لَو تَنكشف
ما الخَدر بَعدَ اليَوم مَألوفٌ وَلا
وَرد الخَمائل تُستَحبّ لَهُ الغُلُف
لَم يَحلُ لَولاكِ المَصيف وَلَم يَكُن
لِلوادِ حسن في العشيَّة يُستَشَفّ
أَرسَلتِ في الفرع الطيوب وَإِنَّما
منكِ اِستَعارت طيبها الروض الأَنُف
وَرَفلتِ في هَذا الشَفيف مِن الحَرير
وَبضُّ جسمك مِن غَلائله أَشفّ
تَأسين بِالبَسماتِ أَجراح الفُؤاد
وَتَبعثين مِن العُيون لَهُ الدَنَف
ما كُنت أَحسَبُ أَنَّني أَنقاد
لِلنَظَرات تُبعث مِن تَفاريج السُجف
حَتّى رَميتِ فَكانَ مِمّا أَصمت
العَينان قَلبي وَالمَرير مِن الشَغَف
ضلَّ السَبيل وَلَم يَنَل أَهدافه
من كُنتِ في هذي الحَياة لَهُ هَدَف
قصائد مختارة
نزيح ديار لا أنيس ولا صحب
الامير منجك باشا نَزيح دِيار لا أَنيس وَلا صَحب وَعاتب دَهر لَيسَ يَعتبهُ العَتَبُ
بنيت بذارة القمرين دارا
يونس القسطلي بَنَيتَ بِذارَةِ القَمَرَينِ دارا فَدَع غُمدانَ أَو إيوانَ دارا
بكر بتبشير البلاد وأهلها
أحمد الكاشف بَكِّرْ بتبشير البلاد وأهلها بالكابر الميمون من آمالها
فلما انتبهت وجدت الخيال
الكميت بن زيد فلما انتبهت وجدت الخيال أمانيَّ نفس وأفكارَها
ولما حثثت السير والله حاكم
لسان الدين بن الخطيب ولمّا حثَثْتَ السّيْرَ واللهُ حاكِمٌ لمُلْكِكَ في الدُنْيا بعِزٍّ وفي الأخْرى
قالوا فما ذاك فقال ذكروا
ابن الهبارية قالوا فَما ذاك فَقال ذكروا وَهوَ حَديث شائع مُشتهر