العودة للتصفح الكامل البسيط الوافر الوافر الطويل
أنا في سجن فهل لي
أديب التقيأَنا في سجن فَهَل لي
مِنكَ يا سجن خَلاصُ
أَشتَكي الهمَّ وَما إِن
لي مِن الهَمّ مَناصُ
أَيَّ عِبءٍ حَمَّلَتنا
مِن رَزاياها الحَياة
لَو صَفاة مارسته
لَوهت مِنهُ الصَفاة
لَم يَكُن يَشكو حَزين
إِن تَكُن فيكِ أَساة
أَيَّ سَهم أَتَّقيهِ
كَثرت فيكَ الرُماة
حطَم الطَعن مِجنّي
وَوَهت درعي الدِلاص
أَنا في سجن فَهَل لي
مِنكَ يا سجن خَلاصُ
أَشتَكي الهمَّ وَما إِن
لي مِن الهَمّ مَناصُ
لَستُ أَدري أَيَّ يَوم
فيهِ تَنفكُّ قُيودي
طالَ في السجن عَذابي
وَذَوَت أَوراق عُودي
لَيتَ شعري أَيُّ سِرٍّ
أَنتَ يا سرَّ الوُجود
أَنا لا أَفقه مَعنىً
لِحَياتي وَجُهودي
كُلُّ ما قيل مَديحاً
فيهِ ذمٌّ وَاِنتِقاص
أَنا في سجن فَهَل لي
مِنكَ يا سجن خَلاصُ
أَشتَكي الهمَّ وَما إِن
لي مِن الهَمّ مَناصُ
أَنا شاكٍ أَيُّ يَومٍ
أَنا فيهِ غَير شاكي
كَلُّ ما في الأَرض نوح
وَنَواعٍ وَبَواكي
هَلى دَرى الشادي عَلى
العُود بِأَن العُود باكي
أَنا ما فَكَّرت إِلّا
زادَ هَمّي وَاِرتِباكي
بَعُدَ الغَورُ عَلى الغَوّاص
وَاِستَعصى المَغاص
أَنا في سجن فَهَل لي
مِنكَ يا سجن خَلاصُ
أَشتَكي الهمَّ وَما إِن
لي مِن الهَمّ مَناصُ
كُل حَيٍ في شَقاءٍ
رائِحاً مِنّا وَغادي
يَتَساوى فيهِ ذُو
العُدم وَمَوفور التِلاده
إِنَّ هَذا العَيش حَرب
وَالبَرايا في جِهاد
يَنقضي العُمر وَنار الحَرب
دَوماً في اِتِّقاد
قَد تَساوَت في رَزاياها
قُصور وَعِراص
أَنا في سجن فَهَل لي
مِنكَ يا سجن خَلاصُ
أَشتَكي الهمَّ وَما إِن
لي مِن الهَمّ مَناصُ
قصائد مختارة
لعب الهوى بمعالى ورسومى
ابن لنكك لعب الهوى بمعالى ورسومى ودفنت حيا تحت ردم هموم
وسائل لي عن أشياء كيف أتت
ابن معصوم وَسائِلٍ ليَ عَن أَشياءَ كَيفَ أَتَت مَمنوعةَ الصرف في القرآن أَشياءُ
أتعرف نظماً فيك منى مسراً
سليمان بن سحمان أتعرف نظماً فيك منى مسراً وقبلاً جميلاً بالثناء محرراً
بنيت بذارة القمرين دارا
يونس القسطلي بَنَيتَ بِذارَةِ القَمَرَينِ دارا فَدَع غُمدانَ أَو إيوانَ دارا
أدام الله رفقته وأبقى
ابن الطيب الشرقي أدام اللَهُ رُفقَتَهُ وأبقى عُلاها في عُلُوٍّ وارتِقاء
أيا من أرجيه وآمل عفوه
أبو اليمن الكندي أيا مَن أُرُجيه وآمل عفوه وإن عظمت مني لديه ذنوب