العودة للتصفح المتقارب الكامل الطويل الطويل مجزوء البسيط
حلمت بأني في الرياض أسير
أبو الفضل الوليدحَلمتُ بأنّي في الرياضِ أسيرُ
وحَولي وفوقي مزهرٌ ونضيرُ
وللبدرِ أنوارٌ كخيطانِ فضَّةٍ
تفضَّضَ منها جَدولٌ وغدير
وللريحِ في الأوراقِ أنغامُ شاعرٍ
لهُ فوقَ أنّاتِ الرّبابِ زفير
فأطربني التغريدُ من ألفِ طائرٍ
يقولُ لأهلِ الشعر أنتَ أمير
وعلَّمني الإنشادَ والنَّظمَ طائرٌ
لهُ في قلوبِ العاشقينَ صَفير
فقلتُ لهُ يا مُلِهمَ الشعرَ والهوى
أعِد لحنَ حبٍّ فالحياةُ تَسير
فغنّى وولّى طائراً فتبعتُهُ
وقد كدتُ من شوقي إليهِ أطير
وأصبحتِ الأطيارُ أجملَ نسوةٍ
حَواليكَ والأثوابُ منكَ حَرير
وما كنتَ إلا الطائرَ الفردَ بينها
وليس لهُ بينَ الطيورِ نظير
فقلتِ أتدري ما الهوى قلتُ عبرةٌ
فقلتِ وما التذكارُ قلتُ عبير
قصائد مختارة
جنتي
سعاد الصباح جنتي كوخٌ وصحراءٌ ووردُ وحبيب هو لي ربٌ وعبدُ
أيا نجمة سطعت في الظلام
نسيب عريضة أيا نَجمَةً سَطَعَت في الظَلام أنِيري طريقَ فتىً لا يَنام
كم ذا تعامل بالوفاء فتنقض
ابن الصباغ الجذامي كم ذا تعامَلُ بالوفاء فتنقضُ كم ذا التكاسل والحبيب يعرض
ما طلعت شمس النهار ولا بدت
حسان بن ثابت ما طَلَعَت شَمسُ النَهارِ وَلا بَدَت عَلَيكَ بِمَجدٍ يا اِبنَ مَقطوعَةِ اليَدِ
وقفت عليه ناقتي فتناعت
كثير عزة وَقَفتُ عَلَيهِ ناقَتي فَتَناَعَت شُعوبُ الهَوى لَمّا عَرِفتُ المَغانِيا
يا موسعي جفوة وصدا
سبط ابن التعاويذي يا موسِعي جَفوَةً وَصَدّا قَد ضاقَ بِالبُعدِ عَنكَ ذَرعي